شهد الشيخ جمال بن عبد العزيز القاسمي نائب رئيس الديوان الأميري في الحمرية انطلاق الفعاليات التراثية على ضفاف خور الحمرية، وذلك للعام الثاني على التوالي. وهي تأتي ضمن أنشطة وفعاليات أيام الشارقة التراثية التي تقام بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على أن تستمر ثلاثة أيام.

بدأ الحفل بجولة شهد خلالها الضيوف الرقصات الشعبية لأهالي منطقة الحمرية، التي قام بتأديتها طالبات مدرسة الحمرية للبنات بجانب فلكلور المنطقة في الرزفة واليولة، وتجول في المعرض التراثي الذي احتوى على أدوات وآليات الغوص التي كان يعتمد عليها الأجداد في الماضي وطرق صناعة الألياخ، كما استمعوا إلى بعض الأهازيج والأشعار النبطية والتي تناولت الدعوة لإحياء للتراث الشعبي، واسترجاع للجذور التاريخية للإنسان الإماراتي وصور هامة من حياة الماضي، لتذكير الأجيال الحاضرة بحياة الأجداد.

وأثنى الشيخ جمال القاسمي على ما لمسه خلال تجواله في القرية التراثية والتي أكدت مدى التواصل الكبير بين إدارة التراث والمجلس البلدي لمنطقة الحمرية والجهات المختلفة للمشاركة في تنظيم الفعاليات، واختيار الخطط والبرامج التطويرية التي تحافظ على إثراء خصوصية الأيام التراثية المنفذة في الحمرية.

وأشار إلى ما تقدمه من مفردات الموروث الشعبي في قالب يجذب الجمهور ويطلعهم على جانب من إبداعات وحضارة المجتمع الإماراتي. وأكد ثاني الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية على أهمية تلك الفعاليات والتي تركز في مضمونها على ترسيخ التراث لدى أبناء وزائري منطقة الحمرية عبر التعريف بتراث الإمارات وإحياء بعض الفعاليات والعادات التراثية والفنون الشعبية والحرف إضافة للمهن الشعبية.

وقال عبد الله محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام إن أيام الشارقة التراثية هي إحياء للتراث الشعبي واسترجاع للجذور التاريخية للإنسان الإماراتي وصورة من حياة الماضي، لتذكير الأجيال الحاضرة بحياة الأجداد. ونوه إلى أن حرص المجلس البلدي للحمرية وبلدية الحمرية على المشاركة في تنظيم الفعاليات وللعام الثاني على التوالي، يأتي امتداداً لحرصها على المشاركة في كافة الفعاليات الحيوية ومنها الجانب التراثي.

الشارقة ـ «البيان»