لأن محلات «بورشه ديزاين» في دبي هي الأهم في العالم لجهة المردود التجاري الربحي للعلامة الألمانية «الذكورية»، قدمت مارينا فيدال مديرة «بورشه ديزاين» لدى مجموعة بن هندي الوكيل الحصري للعلامة شرحاً تعريفياً لمندوبين من وسائل الإعلام حول منتجاتها.

تبيع محلات «بورشه ديزاين» الإكسسوارات الرجالية من ساعات وأدوات كتابة ونظارات شمسية وطبية حقائب إلى جانب ملابس رياضية تصنع بالتعاون مع أديداس وملابس كلاسيكية تصنع بالتعاون مع شركة ايطالية، وهاتف خليوي نفذ بالتعاون مع شركة «ساغيم» وآلة لصناعة القهوة، صنعت بالتعاون مع «سيمنز». ويجري العمل على إطلاق عطر خاص وكمبيوتر محمول في سبتمبر المقبل. وتملك شركة بورشه لصناعة السيارات غالبية أسهم الشركة ابتداء من عام 2003.

وأوضحت فيدال في دردشة مع «البيان» أن دبي تحتضن العدد الأكبر من محلات «بورشه ديزاين» حول العالم، وتمكنت من خلال متاجرها السبعة التفوق من حيث المردود المالي على المحلات الأخرى في نيويورك وأوروبا.

ووصفت فيدال السوق الإماراتي بالمذهلة والواعدة، لافتة إلى خطط لافتتاح متجرين خلال العام الجاري في أبوظبي ومتاجر أخرى في السعودية وقطر، لتنضم إلى القائمة التي تشمل أيضاً لبنان والبحرين.

ورداً على سؤال حول ما إذا كان تفوق دبي في هذا المجال، يعني توفير تصاميم وقطع فريدة وحصريّة لمتاجرها، أشارت فيدال بالنفي لأن هذا يتنافى مع سياسة الشركة، التي تصر على أن تكون البضائع والتصميم الداخلي لمحلات «بورشه ديزاين» متشابهين في كل أنحاء العالم، والسبب أن غالبية زبائن العلامة التجارية من السياح والأشخاص كثيري السفر والترحال.

أما الجهة التي تضع تصاميم القطع التي تباع في محلات «بورشه ديزاين»، فأوضحت مارينا أن الشركة تملك أستوديو تصميم في فيينا يهتم بكل شيء، إلى جانب عمله في تصميم معدات طبية ومترو أنفاق فيينا وغيرها من المعدات التكنولوجية.

وأضافت أن كل إكسسوارات «بورشه ديزاين» تتمتع بجودة عالية وتتسم بالكلاسيكية التي تجعلها تتغلب على الزمن لجهة التصميم، كما ترتبط بشكل وثيق بعالم السرعة. وأعطت مارينا مثلاً على ذلك بالإشارة إلى أقلام مصنوعة من معدن التيتانيوم، الذي يدخل في صناعة محركات السيارات.

دبي ـ كارول ياغي