كشفت التنقيبات الجيولوجية في عدد من مناطق الدولة عن وجود عروق صخرية من المعادن الثمينة والأحجار الكريمة المستخدمة في صناعة الحلي والمجوهرات، وقد نظم قسم العلوم الجيولوجية في جامعة الإمارات معرضاً للأحجار الكريمة والصخور النادرة التي جمعها المصور عمر البحرة في بعض مناطق الدولة.

وتعتبر تلك الصخور ثروة باطنية مهمة، تؤكد وجود مكامن للأحجار الكريمة والمعادن، التي تشكل مخزوناً اقتصادياً بين يدي الباحثين والمستثمرين، وقد رصد المصور عمر البحرة في قسم التقنيات العلمية في الجامعة عدداً من المناطق الصخرية ذات البنية الجيولوجية المتميزة في عدد من مناطق الدولة، والتي تشكل لوحات فنية إضافة لتقديمها المعلومات العلمية الهامة بين يدي الطلبة والباحثين. وأكد الدكتور أحمد مراد رئيس قسم الجيولوجيا أن مناطق عديدة في الدولة لها بنية جيولوجية هامة جداً في البحث العلمي، وهي غنية بالمعادن وبعض العروق من الأحجار الكريمة والثمينة، لاسيما في جبال حتا ومسافي ودبا، وتعتبر من الثروات الباطنية الهامة ذات تأثير على الاقتصاد الوطني.

وأشار مراد إلى أن الأبحاث الجيولوجية التي تناولت تلك المناطق، كشفت عن وجود معادن مثل الكروماتي الموجود في سيجي، والذي يستخرج منه مادة الكروم وكذلك الصوف الصخري في الفجيرة، وبعض أنواع الرخام في منطقة دبا وبكميات تجارية ومثل تلك الصخور والمعادن تستخدم في صناعة العدسات الطبية والأجهزة الطبية والكهربائية، وأشار إلى وجود الأحجار الكريمة والثمينة مثل العقيق والزيركون والكوارتز والفيروز والليمونيت وهي عبارة عن عروق موجودة في بعض مناطق جبال حتا ومسافي ودبا، والتي تكوّنت بفعل الترسبات الجيولوجية عبر آلاف السنين، وهي ذات أهمية في صناعة الحلي والمجوهرات.

العين ـ داوود محمد