دون أي لافتات أو دعاية تذكر افترش هذا المواطن الأفغاني العجوز الأرض عارضا بضاعته على المارة في أحد شوارع كابول ينتظر أصحاب الأحذية المهترئة . وبعد أن أصبح جدا وكثر أحفاده ورسم الزمان على وجهه أخاديده اضطر العجوز الهرم لفتح دكان «الإسكافي» في الهواء الطلق.

وصاحبنا العجوز، مثل الكثيرين من الأفغان المعدمين اليوم ليس لديه رخصة ولا ينتمي لنقابة، وواجهة محله لا تتجاوز محتوياتها بضعة خيطان وأصبغه ومسامير، ولكن يبدو رغم ذلك أن حرفته نشطة بسبب الظروف المعيشية الصعبة وانتشار الفقر .