فاز عبدالله البرك حاتم المحرمي من مدرسة الحصن للتعليم الثانوي بالمركز الأول في مسابقة الناشئة للشعر النبطي وفنونه ـ عن فئة نظم الشعر ـ التي نظمها مركز المواهب والإبداع وأكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، في حين فاز زايد سعيد المنصوري من مدرسة غنتوت بالمركز الثاني.

وأحمد صالح فدعق من أبوظبي للتعليم الثانوي بالمركز الثالث، أما في فئة الإلقاء فقد حصل نهيان محمد مسلم الراشدي من مدرسة السمالية للتعليم الأساسي على المركز الأول، وفاز عمرو سلمان العكبري من مدرسة الغزالي النموذجية بالمركز الثاني، وفي فئة الشلة كان المركز الأول من نصيب عايض محمد سالم العامري من مدرسة غنتوت، والمركز الثاني لسيف عامر من أبوظبي للتعليم الثانوي، وحصل مذكر فهد من مدرسة غنتوت على المركز الثالث.

كرم الطلبة الفائزين عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، الذي أشاد بالمواهب الناشئة الحريصة على التمسك بتراثها وأصالتها، وحضر الحفل الفنان الإماراتي حمد العامري الذي قدّم شلة جميلة بناءً على رغبة الحضور، ومن جهته توجه سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر بوافر الشكر للطلاب الذين أمتعونا بشعرهم وشلاتهم وإلقائهم، وتمنى أن تشهد السنة المقبلة مشاركة أكثر.

وأوضح أن مستويات الفائزين كانت متقاربة جداً، وقد تمّ اعتماد النتائج والدرجات وفق معايير دقيقة متبعة، وقال د.غسان الحسن من أكاديمية الشعر بأبوظبي وعضو لجنة تحكيم مسابقة «شاعر المليون» إن هذه المسابقة المهمة تأتي في إطار استراتيجية إحياء الموروث الوطني والتأكيد على الهوية الوطنية، وبشكل خاص الجانب الشفوي من خلال هذه المسابقة، وأعرب عن إعجابه بالمواهب الشابة، مُشيراً إلى أن المكرمين هم نخبة الطلبة الذين شاركوا بالمسابقة.

وأوضحت فاطمة محمد المرزوقي مسؤولة مركز المواهب والإبداع والمشرفة على المسابقة، أن الغاية من تنظيم هذه المسابقة هو رعاية المواهب الشعرية المواطنة في الشعر والإلقاء و(الشلة)، بالتعاون مع منطقة أبوظبي التعليمية، بما يعمل على تحفيز وتشجيع الناشئة على تنمية روح الشعر وفن الإلقاء، ومساعدة الطالب على تكوين الشخصية الشعرية، وبالتالي إعداد الجيل المتمكن من المحافظة على الموروث الشعبي لدولة الإمارات.

أبوظبي ـ «البيان»: