البارحه والحِزِن نحّات

واضلاعي الطين والصّخره

شمَّر ذراعه على الشَّفْرات

تحِدّني شَفْرةٍ شَفْره

الصَدْر تتناوبه زَفْرات

من سِرْعها كُنَّها زَفْرَه

أرمي همومي على الشّمْعَات

صِفات من يَفْقِدْ القِدْره

ما تِحْتِمِلْني وَلا لحظات

يرَمَّد الشَمْع والجمره

ظَنّي تعاطَفْ مَعَ الدّمعات!

غريب حتى الشَمِع يِشْرَه؟!

والمبتلِشْ لايذٍ بِسْكات

ما عاد في حاجِرِه قطْره

ما عاد يَمْلِكْ من الكلْمَات

إلاّ أنّه يْجاري العَبْره