أكثر من 350 قطعة تمثل 90 موديلاً مختلفاً من المشغولات اليدوية التي تشتهر بها المسكيك، ضمها معرض «البيوتر المكسيكي» الذي افتتحته مساء أول من أمس حرم السفير الفنزويلي كارمن إيزابيل في قاعة «قباب للفنون» في أبوظبي، ويستمر حتى التاسع من أبريل الجاري.
وتقول منظمة المعرض سامية أبو زيد: «إن هذه القطع المكسيكية المعروفة بالمصطلح «بيوتر مسكيكي منفذة يدوياً وفق جودة عالية، ونحاول في هذا المعرض تقديم مشغولات معدنية جديدة لربات البيوت والفنادق والمطاعم الراقية على حد سواء، حيث تعرض هذه المعروضات للمرة الأولى في الإمارات، بعد أن قمنا بعرضها في مصر لأكثر من عشر مرات، ولاقت رواجاً وقبولاً كبيراً هناك». وتشير سامية أبو زيد إلى أنها تعرفت على هذه القطع والآنية المسكيكية الجميلة لدى إقامتها منذ طفولتها في المسكيك بحكم عمل والدها الذي كان يشغل منصب السفير المصري في المكسيك، حيث تعرفت عن قرب على الثقافة والحياة والفن المكسيكي، عن اختلاف القطع المكسيكية «بيوتر» عن القطع والآنية المعروفة في العالم العربي والشرق الأوسط وما تسمى «الفضيات».
وتقول سامية: «إن الفرق يكمن في عدة أمور رئيسية، حيث ان هذه الآنية المكسيكية هي من معادن مختلطة ونادرة تصهر في أفران تبلغ الحرارة فيها 350 درجة فهرنهايت، بعكس الفضيات التي تعتمد على الفضة في مكوناتها في الشرق، والأهم من ذلك أن القطع المكسيكية تتميز بحياتها الدائمة والأبدية ـ أي انها غير قابلة للصدأ واختلاف اللون ـ بعكس ما يوجد من قطع منزلية في أماكن أخرى من العالم.
ورغم أن معرض القطع المكسيكية هذه، يمثل معرضاً لما يمكن اعتباره «أواني المائدة» وغيرها بسمته الجامدة؛ إلا أن المتجول فيه يشعر بأنه داخل معرض فني بحت حيث جماليات الأشكال الهندسية لهذه القطع والنقوش والتقاسيم والزخارف التي تزينها تحيلها إلى تحف فنية، يضفي عليها بريق المعادن جمالاً وسحراً طبيعياً اشتغلته الأيدي المكسيكية بمهارة عالية.
جودة عالية وأسعار متفاوتة
القطع المعروضة نفذت في مشاغل يدوية مكسيكية ذات جودة عالية، وتفوق في جودتها أنواعاً أخرى في دول العالم التي تعرف هذا النوع من القطع المعدنية الجميلة، أما أسعار القطع المعروضة فهي تبلغ في أعلاها 2700 درهم إماراتي، وفي أدناها حوالي 300 درهم
أبوظبي ـ محمد الأنصاري

