ابعدوني عن زحام الفَرَاغ وْيدينه

خُوذوا الشِّعْر كِلّه واتركوني بحالي

ما آبي اكون، في هالحال، من كاتبينه

صوتي اختار عن شِهْرَة صداه.. ارتحالي

مالي وْمال دَرْبٍ شوّهوا عابرينه

كِلْ مَعْنَيً جميل يْقودنا للمعالي

لي دروبي ولي فيها مَرَاح وْسكينه

هي قصيدي وهي فِكْري وهي راس مالي

أنتمي للصباح المنتمي للمدينه

ما عبَدْت القبيله.. ما كفَرْت بْمقالي!

ما عَرَفْت أتْبَعْ السايد وَلا تابعينه

طاب فالِه وانا عن وِجْهته طاب فالي

اخْتَلَفْنَا.. وْكِلٍ له طريقه وْعينه

ذي قناعاتي، وْلو كِنْت ماني مثالي

قِدْ تنازَلْت واوْدَعْت القصايد رهينه

واذْكِرْ انّ الثمَنْ في وَقْتها كان غالي

فابْعدوني عن زْحَامْ الفراغ وْيدينه

شِعْري اختار عن شِهْرة صداه.. ارتحالي