بقَلْبه صرخةٍ خطْره تنامت والزمان آذان
برجله ألْف مشوارٍ يجرّهْ والمكانْ عْيون
بكَفّهْ ألْف سَيْف وْسَيْف يحكي كان ياما كان
براسه فِكْرِةٍ شابَتْ على حَدّ المدَى المَجْنون
بعينه تصحو الدنيا وفي عينه تنام أحْزان
يحاذِرْ تهوي الدَّمْعه على صَدْر الثَّرى المَطْعون
يحنّي بالمسا شَيْب الصباح السَّاهر الوَسْنان
ويَرْسِمْ بالصَّباح نْجوم في خَدّ المسَا المَحْزون
إذا زاد الكلام وْفَاضْ واشْبَع شَهْوة الوِدْيَان
تنَحَّى لا يعيل السَّيْل يَنْبِشْ سِرّهْ المَدْفون
بصَمْتهْ يفْحِم الدّنيا وحتى الصَّمْت بالميزان
يشوف الحَرْف غير الحَرْف شاف اللّون غير اللّون
إذا وَجْه السِّما الزَّرْقَا عبَسْ وِتْنَحْنَحْ البركان
تلاشى المِدِّعي لو كان بو (فرعون بن فرعون)
على كَفّ القِدَرْ ناظَر وْغيره يتْبَعْ الرِّعْيَان
مَحَلْ والله ولو كِذْبوا وقالوا له حيَا وِمْزون
يشِمّ الرِّيْح وِشْ تحمل قبل ما تلْعَب النّقْيَان
ويحكي للرَّمِلْ ما كان لو ما كان كَيْف يْكون
ْ
نَعَمْ ما يعْلَمْ المَحْجوب غير الواحِدْ الدَّيَّان
وبَعْض العِلْم شِيْمَةْ بَعْض من يختار رَبّ الكون
ْ
تِعَلَّمْ من زمانه كيف تسمو راية الإنسان
ولو جافاه كلّ النَّاس يبقى الآمِنْ المَأْمون
تِعَلَّمْ كيف لون الصَّخر يَغْسِلْ بَعْضه الوِجْدان
وْبَعْض النَّاس وانْ لانوا عقُبْهم تغْسِلْ الصابون!
تِعَلَّم بانّ في دِنْيَا البهايم غِيْرِةٍ واحْسَان
وفي دنيا البشَرْ تلْقَى بَهَايِمْ نَاقِصَاتْ قْرون!!
ْ