كانت مفاجأة تلك التي أعلنتها خديجة المرزوقي رئيسة اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، حيث كشفت في حديث مع «البيان» عن زيادة إقبال الإناث على منافسة قوية مع الذكور حول مختلف فئات الجائزة.
وأكدت أنه تم رصد مبلغ 10 آلاف درهم لأي مصوت من الجمهور عن طريق الاختيار العشوائي، مشيرة إلى أن أسماء المتأهلين ال45 ستعلن في شهر ابريل المقبل.
وتحدثت المرزوقي عن اتجاه قوي لزيادة فئات الجائزة لتشمل مجالات أخرى، مشيرة إلى أن فئة الصحافة هي الأكثر ازدحاماً والأشد حدة في المنافسات.. وتطرق الحديث مع المرزوقي إلى أمور أخرى، وفي ما يأتي مجرياته:
*بداية، نود لو نتعرف على خطوات نظام الترشيح؟
ـ تتلقى اللجنة على مدار خمسة أسابيع الأعمال التي تصل إليها، وكل أسبوع يتم ترشيح أفضل تسعة أعمال، حتى يتجمع لدينا في نهاية فترة استلام المشاركات يوم 15 ابريل المقبل خمسة وأربعون عملاً مرشحاً.
*متى يكون الإعلان عن النتيجة النهائية؟
ـ إعلان أسماء المتأهلين الـ 45 سيكون يوم 16 ابريل، ثم تبدأ عملية تصويت الجمهور ابتداء من يوم 18 ابريل، وتستمر لغاية 21 مايو المقبل، ثم يكون حفل الختام وتوزيع جوائز المسابقة يوم 22 مايو. وقد فضلت اللجنة المنظمة أن تعطي اكبر وقت لتصويت الجمهور، حتى يتسنى له اختيار أفضل الأعمال والتصويت عليها.
جوائز للجمهور
*هل هناك وسائل لمشاركة الجمهور وعوامل لتحفيزه؟
ـ أول هذه الوسائل سيكون عبر المشاركة عن طريق خدمة الـ sms، كما ستعرض الأعمال المرشحة على إذاعة «الخليجية»، ويمكن رؤيتها أيضا عن طريق موقعنا ( شوف تي في )، وهناك جدول على الموقع يوضح كمية المشاركات، وكل ما يتعلق بالجائزة، وقد ارتأينا لزيادة عدد المصوتين، أن نضع لهم جوائز تبلغ 000,10 درهم، لأي مصوت عن طريق الاختيار العشوائي.
* أعلنتم انه يمكن للجنسيات الأخرى المشاركة في الجائزة شرط التعاون مع إماراتيين، فهل وصلتكم مشاركات؟
ـ اللجنة حتى الآن لم تصلها مشاركات مختلطة، فكل المتقدمين إماراتيون حتى الآن، ونحن قصدنا من وراء ذلك زيادة التفاعل والتعاون في مجتمع يعج بكل الجنسيات، نحن نريد الاحتكاك واكتساب الخبرات، إن كان للمرشح الإماراتي أو أي شخص آخر، فالكل مستفيد.
*البعض اشتكى من مسألة ضيق الوقت، وقلة الفئات المتسابق عليها، هل لاحظتم ذلك؟
ـ الجائزة ولجنتها وكل القائمين عليها، هم دائماً في تواصل مع كل الفعاليات والمؤسسات التي لها علاقة بالجائزة. ونحن علمنا بمثل هذه التحفظات، لكني أقول إن أي عمل في البداية، يحتاج إلى وقت ودورات أكثر، حتى تكتمل رؤيته، وحينها سنصل لكل الشرائح.
مرونة كبيرة
* وماذا عن تداخل توقيت الجائزة مع مسابقات أخرى محلية؟
ـ كل شيء قابل للتعديل، إذا ما لاحظنا بعض السلبيات، لكن من وجهة نظري اعتبر أن هذا يثري العمل والحياة الثقافية، فالزخم في أي نشاط يحفز على أفكار وأساليب ربما تصل بصاحبها لخطوات أفضل، فالسباق مع الوقت يعطي حافزاً أكبر للانطلاق، وهذا هو ما نسعى إليه، فنحن كلجنة منظمة، لدينا من المرونة الكثير لتقبل كل الآراء والأفكار الإيجابية.
* هل هناك نية لزيادة فئات الجائزة في الدورات المقبلة؟
ـ نعم بكل تأكيد، نحن كما ذكرت سنجعل هذه الدورة انطلاقة لنا للتوسع أكثر، وزيادة فئات الجائزة سيساعدنا على اكتشاف مواهب أخرى في أماكن أوسع.
* نأتي الى المشاركات، هل تلاحظين إقبالا أكبر من الشابات أم الشبان؟
- (ترد والابتسامة تملأ وجهها): حتى الآن أرى أن نسبة كبيرة من المشاركات هي لشابات، وهذا يعتبر شيئاً مشجعاً أن ترى الشابات، وقد أصبحن يقتحمن كل الفرص وفي أي مكان.
الصحافة أكثر
* أي فئات الجائزة عليها إقبال اكبر من المشاركين؟
ـ فئة الصحافة هي الأكثر إقبالا عليها حتى الآن، وربما يرجع ذلك لسهولة المشاركة فيها، خلافاً لفئة الإذاعة والفيديو التي تحتاج لإمكانات تقنية اكبر والى مجموعات عمل.
* وكيف هو تواصل أعضاء اللجنة المنظمة في كافة فئات الجائزة؟
ـ نحن في اللجنة المنظمة، نعمل على مدار الساعة ، ونجتمع بشكل دوري كل يومين لإبداء كل الملاحظات على الأعمال المشاركة، وهذه الملاحظات دائماً ما أكون على علم بها من خلال ترؤسي للجنة المنظمة، وأتقدم بالشكر للإخوة المشاركين معي في اللجنة، والذين يتحملون الكثير من العبء ولكنه تعب يغلفه الحب للعمل.
فئات الجائزة
فئات الجائزة هي: الصحافة، الإذاعة، الفيديو. ويتولى مسؤولية ترشيحات أعمالها أشخاص متخصصون كل في مجاله، مثل الصحافية ندى الزرعوني المسؤولة عن فئة الصحافة، ومريم السركال المشرفة على فئة الفيديو، والمذيع محمد سالم عن أعمال فئة الإذاعة، وهناك آخرون لهم علاقة وطيدة بالجائزة من خلال العلاقات العامة مثل خلود الشرف وفراس القبلاوي، ومنفذة المشاريع ميثاء بن عوقد.
سيرة
خديجة المرزوقي رئيسة اللجنة المنظمة لجائزة الشيخ ماجد الإعلامية، شابة في مقتبل العمر، يملؤها النشاط والأمل، ولها من الخبرات ما يؤهلها لذلك، فهي المذيعة المتألقة، والمسؤولة عن موقع ( شوف تي في) على شبكة الانترنت.
دبي ـ أحمد يحيى
