تقيم «دار كريستيز «أبرز دور المزادات العالمية العريقة بدبي يوم 30 أبريل المقبل مزاداً للأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة يضم مجموعة حصرية وغير مسبوقة من الأعمال الفنية العربية والإيرانية النادرة التي أبدعها نخبة من أشهر الفنانين في المنطقة.

يأتي المزاد المرتقب في أعقاب مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة الثالث الذي نظمته دار كريستيز في أكتوبر الماضي والذي حقق حصيلة إجمالية قياسية بلغت 55 مليونا و915 ألفا و111 درهما فيما شهد تسجيل 62 رقما قياسيا عالميا. وقال جوسي بيلكانين رئيس كريستيز الشرق الأوسط إن المزاد يضم مجموعة منتقاة بعناية فائقة من الأعمال الفنية العربية والإيرانية المعاصرة.. مشيرا إلى أن جودة وندرة الأعمال المشاركة في المزاد المقبل تؤكد اهتماما متناميا في المنطقة بهذه الفئة من الأعمال الفنية النخبوية.

من جهته أعرب وليام لوري مدير المزاد ومستشار الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة عن ثقته أن يشهد المزاد المقبل تنافسا حادا من المقتنين من المؤسسات والأفراد على حد سواء لنيل الأعمال المعروضة ذات الندرة الاستثنائية. ويضم مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة المقبل 198 قطعة تقدر قيمتها الأولية بنحو 11 مليون دولار أميركي في طليعتها تحفة برونزية أخاذة تعود إلى عهد ما قبل الثورة الإيرانية تحمل اسم الجدار للفنان الإيراني العالمي برويز تنافولي والتي نحتها في عام 1975.

ويقول خبراء مزادات الأعمال الفنية العالمية إن المنحوتة النادرة ستحقق ما بين 400 ـ 600 ألف دولار أميركي على أقل تقدير. يشار إلى أن بقية الأعمال المنضوية تحت سلسلة جدران إيران معروضة في نخبة من المتاحف ودور الأعمال الفنية العريقة من أمثال متحف الفن المعاصر في فيينا ومتحف لودفيج في آخن بألمانيا وجري آرت جاليري بجامعة نيويورك إضافة إلى مدينة أصفهان ومدينة طهران.

ويضم مزاد الأعمال الفنية العالمية الحديثة والمعاصرة الذي تنظمه دار كريستيز في دبي أيضاً عملين نادرين من أشهر أعمال الفنان المصري محمود سعيد الذي يعد أحد أهم الفنانين العرب المعاصرين الذين حظيت أعمالهم بدراسات أكاديمية معمقة والذي يعد أيضاً أحد رواد الحركة الفنية التشكيلية في العالم العربي.

كما يضم المزاد المقبل بعض أهم أعمال الفنانين المصريين الأخوين وانلي التي تمَ جمعها من مقتنيات مصرية خاصة ومن المعروف أن الفنانين المصرييَن سيف وأدهم وانلي أبدعا أعمالهما في مرسم واحد إضافة إلى عمل إبداعي يعود إلى ستينات القرن الماضي للفنان العراقي العالمي ضياء عزاوي.

ويشمل المزاد المقبل سبعة أعمال استثنائية للفنان الإيراني تشارلز حسين زندرودي ولوحة استثنائية للفنان المصري أحمد مصطفى ونخبة من أعمال الفنان الليبي علي عمر الرميص الذي يعد أحد أشهر الفنانين العرب وأحد رموز المدرسة الحروفية المتأثرة بجمالية الخط العربي. كما يشهد مزاد كريستيز المقبل مشاركة قوية من فنانين من بلاد المشرق العربي بما في ذلك لوحة الفنان السوري فاتح المدرس والفنان اللبناني بول غيراغوسيان.

ومن المتوقع أن تلقى لوحة الفنان الإماراتي عبدالقادر الريس «بيشرا» وهي لوحة خطية ثلاثية ضخمة منافسة من المزايدين وأن تباع بقيمة تفوق قيمتها التقديرية السابقة للمزاد والبالغة 150 إلى 250 ألف دولار أميركي. كما يضم مزاد كريستيز المقرَر في أبريل المقبل لوحات غير معنونة مأخوذة من مجموعة المقتنية الإيرانية المرموقة والناقدة الفنية المعروفة السيدة ميرمادي وهي للفنانين الإيرانيين حسين كاظمي وفرمز بيلارام.

وبالإضافة إلى الأعمال العربية والإيرانية النادرة التي ستعرضها دار كريستيز يضم المزاد أيضاً نخبة منتقاة من الأعمال الفنية النادرة لفنانين دوليين وأوروبيين يمثلون حقبا فنية مختلفة ومدارس فنية متباينة حيث لم يعرض بعضها في أي مزاد سابق.