قام وزير الإعلام السوري الدكتور محسن بلال وأحمد الشيخ العضو المنتدب في مؤسسة دبي للإعلام والمرافق الإعلامي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بجولة تفقدية على المركز الإعلامي للقمة العربية العشرين في مدينة المعارض في العاصمة السورية دمشق.
واطلع الدكتور بلال والوفد الإعلامي الإماراتي على التجهيزات الإعلامية والتقنية التي قدمتها مؤسسة دبي للإعلام إلى الجانب السوري بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مساهمة منه في إنجاح القمة العربية.المركز عنصر مهم لنجاح القمة وقال الدكتور بلال في تصريح أدلى به في ختام الجولة: «أريد أن أرحب بالوفد الضيف الذي أرسل من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برئاسة أحمد الشيخ للاطلاع على مدى فاعلية المساعدة التقنية الإعلامية من أجهزة ومعدات من قبل دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الصديق العزيز للرئيس بشار الأسد، الذي سبق أن استقبله في دمشق في شهر فبراير الماضي».
وأضاف الدكتور بلال قائلاً: «إن الزيارة جسدت العلاقة الأخوية المتميزة بين دبي وسوريا، ونحن في سوريا نعتبر أن العلاقة بين دبي والجمهورية العربية السورية والإمارات العربية المتحدة علاقة نموذجية متميزة، وحبذا لو كانت مثالاً للعلاقات بين جميع الدول العربية».وقال «إن التجهيزات الإعلامية المقدمة من مؤسسة دبي للإعلام إلى الجانب السوري هامة جداً في إنجاح القمة، مشيراً إلى دور سفير دولة الإمارات يوسف محمد المدفعي في تأمين إيصال هذه المساعدات بالسرعة القصوى، معتبراً أن ذلك مؤشر على المستوى المتقدم والمتنامي الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين».
وأشاد الدكتور بلال باليد الأخوية التي امتدت من دبي إلى سوريا، وتحديداً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، معرباً عن أمله أن تدوم هذه اليد في مساعدة الجانب السوري سواء للتطوير المستدام، أو في كافة المجالات الأخرى.
وأشار وزير الإعلام السوري إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تطور بنسبة بلغت مئة بالمئة، حيث ارتفع من ستة مليارات إلى 13 مليار ليرة سورية حالياً.
واعتبر الوزير بلال أن هذا التطور هو تعبير عن عمق المسؤولية العربية التي تشعر بها دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه أشقائها.
وقال بلال: «إن قمة دمشق هي قمة إحياء التضامن والعمل العربي المشترك، وأن الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة لهم مساهمتهم في إنجاح هذه القمة، لافتاً إلى أن هذا الدور ليس وليد الجيل الحالي، بل بدأ من جيل المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقائد الراحل حافظ الأسد.
وأكد الوزير بلال أن هذا النموذج من العلاقات العربية يمكن أن يسود في قمة دمشق، التي وصفها بأنها قمة التضامن العربي والعمل العربي المشترك، ومن أجل رأب الصدع العربي وتحقيق التفاهم العربي ومعالجة الخلافات العربية ـ العربية لمواجهة القضايا الكبرى».
ضمان للنجاح الإعلامي
من جانبه، قال أحمد الشيخ العضو المنتدب لمؤسسة دبي للإعلام إن زيارة وفد الإمارات اليوم إلى دمشق والى هذا المركز الإعلامي، أتت لنقل تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للأشقاء في الجمهورية العربية السورية، وبالتحديد لمتابعة آخر ما تم إنجازه من خلال التغطية والأجهزة، التي أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتوفيرها للأشقاء في سوريا من أجل إنجاح القمة العربية العشرين، التي ستنعقد إن شاء الله يوم السبت المقبل.
وأضاف أن هذه الزيارة تتزامن مع انطلاق اجتماع القمة، وكان لا بد من التأكيد على جهوزية الأمور الفنية والتقنية التي أمر بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد. ولفت أحمد الشيخ إلى أن استكمال تجهيز المركز كان مقرراً بعد يومين، إلا أنه تم تسليم المعدات وتجهيزها هذا اليوم، ونحن سعداء بإشادة الأخوة في سوريا ووزير الإعلام بما قدمته دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومؤسسة دبي للإعلام بتوفير هذه الإمكانات.
واستطرد قائلاً: «مادامت هناك إشادة من قبل وزير الإعلام فنحن ضمنا نجاح القمة إعلامياً». وأضاف أحمد الشيخ قائلاً: «انتم كإعلاميين تعرفون أن ما يميز أي حدث إعلامي التغطية المواكبة له، لكي يصل إلى الشعب العربي المتعطش لسماع أخبار طيبة إن شاء الله تتمخض عن هذه القمة، وذلك من خلال القرارات التي ستصدر عنها».
أهم المراكز في تاريخ القمة
من جهته، أكد يوسف محمد المدفعي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى سوريا أن هذا المركز الإعلامي الذي تم تجهيزه من قبل مؤسسة دبي للإعلام يعتبر من أهم المراكز الإعلامية لمؤتمرات القمم العربية حتى الآن، مشيراً إلى أنه يوفر جميع أنواع الخدمات الصحافية والإعلامية ووفق المقاييس العالمية.
وقال المدفعي: «إن تجهيز هذا المركز هو ترجمة عملية لمساهمة دولة الإمارات في إنجاح قمة دمشق، مشيراً إلى أن ذلك كان قد بدأ بالتحضيرات الأولية لعقد القمة، وتم استكمالها اليوم بإعلان دولة الإمارات عن إنجاز المركز الإعلامي الذي أصبح جاهزاً للخدمة على مدار الساعة.
وأكد المدفعي أن هذا تم بتوجيه واهتمام من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي حرص شخصياً على متابعة وصول هذه المساعدات الفنية والتقنية إلى الجانب السوري بالسرعة القصوى.
من جانبه، أشاد عبد الفتاح عوض مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون في سوريا بالمساعدات والتجهيزات التقنية المتميزة التي قدمتها مؤسسة دبي للإعلام، لإقامة المركز الإعلامي الخاص بالقمة، واصفاً هذه المساعدة بأنها متميزة جداً، وهي تقتضي توجيه كل عبارات الشكر والثناء إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولمؤسسة دبي للإعلام التي أشرفت على كل مراحل إنشاء المركز، الذي يعد بالفعل من الأكثر تميزاً بين المراكز الإعلامية للقمم العربية حتى الآن.
إمكانيات كبيرة للمركز الإعلامي
تطرق أحمد الشيخ إلى طبيعة التجهيزات والتقنيات المقدمة من مؤسسة دبي للإعلام إلى المركز الإعلامي للقمة العربية في دمشق، مشيراً إلى أنها تتألف من ستة استوديوهات تلفزيونية وخمسة إذاعية، إضافة إلى عشرة مراكز للبث الخارجي، ستقوم بمواكبة وصول القادة العرب من مطار دمشق إلى القصر الجمهوري، وصولاً إلى مكان انعقاد القمة.
وأشار أحمد الشيخ إلى أن المؤسسة أقامت أربعة مراكز لإجراء المقابلات التلفزيونية الخارجية، إضافة إلى عربة نقل خارجي مركزية تضم عشر كاميرات وهي قادرة على تغطية كافة الأحداث والوقائع التي تجري في الوقت ذاته.
دمشق ـ تيسير أحمد


