مَلَكْت قْلوب ناسٍ مَا تْعَرْفِكْ

وَلا صافَحْت بِيْمِيْنِكْ يديها

ولو هي لامِسَتْ عن قِرْب عَطْفِكْ

تعَدَّى حبّها لك والِدَيْهَا

صِفَاتِكْ يا (محمَّد) قَبْل وَصْفِكْ

كسَتْ اْلاوطان واللى حَلّ فِيْهَا

وْكَمْ في الأرْض من عِشَّاقْ حَرْفِكْ

تحَفْظ أبْيَاتْ شِعْرِكْ وِتْهَدِيْهَا

وْكيف اللى عَرَفْ يا شَيْخ لِطْفِكْ

وْكيف رْجَالٍ أفْضَالِكْ عَلَيْهَا

رِجَالٍ عايشَتْ مِنْهَاجْ عِرْفِكْ

وْتفْخَر فيك قِدْوَه تِقْتِدِيْهَا

رِجَالٍ مِنْ شِيَمْك تْحِبّ كَتْفِكْ

وْكَتْفِكْ في النِّشَبْ نَأْوي إلَيْهَا

نِحِنْ وانْجَالنا في أمر طَرْفِكْ

مَنَايَانَا تهون وْنَزْدِرِيْهَا

واذا نفْخَرْ.. فَخَرْنَا انَّا نعَرْفِكْ

وْإنَّا نَاسْ صَافِحْتِكْ يديها