يختتم مساء اليوم في قاعة «غودولفين» بفندق «أبراج الإمارات» أسبوع دبي للموضة، بعد عروض شارك فيها مصممون من دول عربية وآسيوية وأجنبية، وسط حضور تجاري وإعلامي لافت، وتتضمن عروض اليوم مجموعات أزياء جديدة لعدد من المصممين من بلدان عدة.

وكانت مصممة الأزياء الإماراتية أمل مراد استقطبت أول من أمس اهتمام كل من شاهد عرض العباءات الإماراتية، التي قدمت ضمن عروض أول أيام أسبوع دبي للموضة. وتضمن العرض 24 عباءة مختلفة التصاميم، حيث واكبت أمل مراد خطوط الموضة العالمية من خلال قصّاتها الفضفاضة، واستخدام الأقمشة الناعمة إلى جانب التطريز والشط بمختلف أنواعه. وقالت أمل لـ «البيان»: العباءة هي اللباس التقليدي لبلادنا، قصدت من خلال ما قدمت أن أضفي عليها لمسة جمالية، من دون أن تفقد خصوصيتها الشرعية، وحتى لا تشعر المرأة أنها غريبة عن خطوط الموضة العالمية».

لا تملك أمل لغاية الآن دار أزياء تحمل اسمها، وليس لديها متجر تبيع فيه العباءات التي تصمم تحت اسم «رداء»، ولكنها تبحث من خلال أسبوع دبي للموضة لأول مرة منذ امتهانها تصميم الأزياء قبل سنتين، عن فرصة للوصول إلى كل امرأة في الخليج والعالم لأنه بكل بساطة دبي باتت مدينة عالمية تستقطب أنظار كل العالم. - نيللي زهار وعشق الـ «هوت كوتور»: إلى ذلك، تواصلت أمس عروض الأزياء وكان لافتاً حسن التنظيم ولياقته والحضور اللافت لوسائل الإعلام من الهند وماليزيا واندونيسيا إلى جانب وسائل الإعلام العربية والمحلية. وقدمت المصممة اللبنانية نيللي زهار 27 فستاناً من فئة «هوت كوتور» ازدحمت فيها الألوان والأقمشة على أنواعها، وضجت بالتفاصيل والإكسسوارات.

وفي هذا السياق قالت نيللي لـ «البيان»: «إن المرأة التي تختار أن ترتدي من فساتينها لن تكون بحاجة إلى ارتداء أي عقود أو أساور لأن الفستان سيغني عن كل ذلك». ورداً على سؤال حول الأسلوب الغريب أو المختلف الذي تعتمد في تصميماتها قالت نيللي: «لا أحب الرتابة الكلاسيكية المملة ابحث عن ما هو مختلف وأنيق في آن».

ولفتت في العروض أيضاً تشكيلة المصممة الدنماركية ميل روستوك التي تتخذ من دبي مقراً لعملها منذ سنتين. وتميزت القطع التي عرضت بلمساتها الكلاسيكية، من دون أن يعني ذلك دخولها في الممل والرتابة. فجاءت القطع التي قدمت مفعمة بالأنوثة ضمت التنانير الطويلة والقصيرة والجاكيتات والقمصان مستخدمة أقمشة ناعمة تظهر ملامح الجسد الجميلة. واختتمت المصممة لميا أصوداري عروض اليوم الأول بتقديم مجموعة مبتكرة من الملابس التي حملت ملامح بدوية خليجية وإطلالة أوروبية.

موضة عصريه من السعودية

وشهد اليوم الثاني اعتلاء الأم هند حلواني من السعودية ونجلها لؤي ومنى منصة العرض ليتحولوا نجوم اليوم الثاني من عروض أزياء أسبوع دبي للموضة. وقدمت حلواني مجموعة من العباءات التي أدخلت إليها الألوان، وجعلتها مزدوجة الاستخدام، كما حولت الألوان القوية إلى بطانة تشع من خلف الأسود الشفاف بقصات تناسب الصبايا كما السيدات المتقدمات في السن.

وأعربت هند التي بدأت عملها في تصميم الأزياء قبل 19 سنة في مدينة جدة السعودية عن فرحها العارم بتقديم أول عرض أزياء في حياتها يحمل توقيعها في دبي. وتمنت أن تحصل على فرصة لبيع عباءاتها في دبي، كما تفعل في متجرين يحملان اسمها في جدة.

أما ابنها لؤي نسيم الذي قدم وزوجته منى عرضاً للثوب الخليجي الرجالي باسم علامة تجارية «لومار» فحول «الكندورة» إلى لباس حديث خارج على التقليد. صنعه من أقمشة الجينز وجعل له جيبتين في الخلف وحول أكمام إلى أكمام القمصان القطنية العادية، وادخل الجلد والتطريز والكريستال إليها، كم قدم عدداً من الأثواب المزينة بطريقة فرق كرة القدم.

وقال لؤي إنه يعتزم افتتاح متجر يحمل اسم العلامة التجارية في دبي عام 2009. ورداً على سؤال حول تقبل الشباب السعودي الأثواب التي يصممها قال: «في البداية ظهر الأمر وكأنه كارثة، أما اليوم فقد أصبح لنا حضورنا في السوق السعودي».

وتواصلت أمس العروض وقدمت راشمي كوراني وموسكان توراني علامتهما التجارية «سي موا» التي ابتكراها في دبي. كما قدم عدد من المصممين العرب والآسيويين ما أطلق عليه مهرجان الزي الإسلامي، واختتم اليوم بعرض أزياء للمصمم الهندي فيكرام فانيس.

عروض الختام

يختتم مساء اليوم في قاعة «غودولفين» بفندق «أبراج الإمارات» أسبوع دبي للموضة بعرضين للمصمم اللبناني العالمي وليد عطا الله، ومصممة أزياء نجوم السينما الهندية نيتا لولا.

دوسانج باريس» و«لوريال» وإطلالة العارضات

اهتم صالون «دوسانج باريس» بشعر العارضات، وقدم عرضاً لآخر صيحات الموضة العالمية في القصّات وألوان الشعر و«مايك أوفر» (make over) بدل خلاله إطلالة الفتيات العارضات. كما اهتمت «لوريال» لمستحضرات التجميل والعناية بالبشر بإطلالة العارضات، واجتهد خبراؤها على تقديم العارضات بماكياج يناسب الحدث والقطع التي يقدمن.

دبي ـ كارول ياغي