أقام نادي دبي للصحافة حفل توقيع رواية «نداء ما كان بعيداً» للروائي الليبي العالمي إبراهيم الكوني الفائز في الدورة الثانية لجائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب للعام 2007-2008.
حضر حفل التوقيع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام والقائمين على نادي دبي للصحافة، وفي هذا الإطار رحبت مريم بن فهد المديرة التنفيذية لنادي دبي للصحافة بحضور واستجابة الكوني لدعوة النادي، وقالت: تلعب وسائل الإعلام دوراً بالغ الأهمية في مد جسور التواصل بين إنتاجات المبدعين العرب وجمهور الوطن العربي والعالم، وتأتي استضافتنا للكوني اليوم تأكيداً على رغبتنا بالمساهمة بدورنا في تسليط الضوء على شخصه وعمله المبدع، ولنشارك عدداً من وسائل الإعلام الإماراتية التوقيع على روايته الجديدة، ولنتمنى له التوفيق في كافة أعماله المقبلة.
من ناحيته توجه الكوني بالشكر لنادي دبي للصحافة على ما وصفه بدوره الأصيل في دعم مسيرة الإعلام الإماراتي والعربي، داعياً إياه مواصلة نهجه المجتهد، وقال: أحب أن أشكر النادي لإتاحته الفرصة لي للتحدث إلى القائمين على الرأي والتحدث عن عملي الروائي الإنساني الذي أعتبره من أهم أعمالي التي قدمتها في مسيرتي الأدبية لأنه يطرح أسئلة الوجود الكبرى».
ويجيد الروائي إبراهيم الكوني تسع لغات ويعد من أبرز الكتاب المبدعين الذين كتبوا في أدب الصحراء، وقد ترجمت رواياته إلى العديد من اللغات الأوروبية؛ وقد كتب ستين كتاباً حتى الآن.
واستوحى الكوني كتاباته من الصحراء، وسلطت معظم رواياته الضوء على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها، ويروي كتابه الجديد فترة تاريخية مليئة بالمغامرات والتفاعلات الحكائية التراجيدية خلال العصر القره مانليي، وبالرغم من ابتعاده عن عالمه الصحراوي الذي يبرع في صياغته، إلا أن مستواه الرفيع في فن الحكي والحبك ظل ثابتاً.
