افتتح اليورغانيف وزير العلاقات الاقتصادية الخارجية لجمهورية أوزبكستان مساء أمس الأول في المجمع الثقافي بأبوظبي معرض الصور الفوتوغرافية للآثار الإسلامية والتاريخية في أوزبكستان.

حضر افتتاح المعرض الذي أقيم بالتعاون مع سفارة جمهورية أوزبكستان في أبوظبي الشيخ فاهم القاسمي ومحمد احمد الشحي وكيل وزارة الاقتصاد، والسفير الأوزبكستاني في الدولة وعبدالله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي.

يضم المعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية، وهي عبارة عن عينة انتقائية من ألبوم صور أعدّ بمناسبة الذكرى العاشرة لاستقلال أوزبكستان، وتوضح الصور المعروضة الآثار العمرانية الإسلامية لأوزبكستان، وتظهر فيها ملامح فن العمارة الإسلامية والطراز المعماري الإسلامي من أقواس ونقوش، ومقتنيات تحمل الطابع الثقافي للحضارة الإسلامية.

ومن أبرز المعروضات مسجد بيبي خانون في سمرقند والذي يعود بتاريخه إلى القرنين الخامس والسادس عشر الميلاديين، ومسجد كلان في بخارى والذي يعود تاريخ تشييده إلى القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين، كما تعرض صور لمقبرة (غوري أمير) الإسلامية في مدينة سمرقند والتي يعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي، وبرج منارة كلان في بخارى الذي شيد في القرن الثاني عشر، إلى جانب صور لبعض الأضرحة مثل ضريح الإمام الماتردي في سمرقند، وضريح إسماعيل الساماني في بخارى الذي شيد في القرن التاسع الميلادي.

ومن دور العلم الإسلامية تعرض صورة لمدرسة عرب مير التي أسست في القرن السادس عشر الميلادي، ومكتبة إدارة مسلمي أوزبكستان، وصورة لمصحف عثمان الشريف الذي يعود تاريخه إلى ما بين ( 644 - 656م )، بالإضافة إلى عدد من الصور التي تبين الملامح الرئيسية لمدينتي سمرقند وبخارى.