خلال أسبوع الموضة الذي انطلق مساء أمس الأول في قصر الإمارات في أبوظبي وسط أجواء أعدت خصيصا للمناسبة، عرضت مصممة الأزياء الإماراتية عائشة بنت دسمال، لأول مرة في أبوظبي، بعد أن سبقتها عروض في دبي، ولبنان، فقدمت أربعين فستانا برز فيها التطريز بشكل يتناسب ويبرز المرأة، ويظهر اختيارها الراقي للألوان وتناغمها مع بعضها البعض.
عائشة بن دسمال قالت عن مشاركتها: ركزت في أعمالي على التطريز العربي، وعملت في الفساتين على تقديم قصات جديدة، تحمل بعض الأسماء مثل ( أبوقيلم ) وقدمت بعض قطع ( المزرية أو الزري ) واستخدمت فيها ( التلي) وهي خيوط كانوا يستخدمونها في التطريز سابقا في بلدنا، وفيها يظهر التطريز بشكل جديد ومبتكر. وعن أسلوبها في التصميم أوضحت: أحب أن أبرز المرأة بصورة أنيقة، على أن تختار كل واحدة ما يناسبها، فالذي يناسب شخصية معينة لا يناسب الأخرى، وأقدم هذا عبر قصات مختلفة بطريقة عصرية.وعن صالة لامري التي تملكها وتعرض فيها تصاميمها قالت عائشة: إن المعروضات تتغير، واستقبل عادة الطلبات بموعد مسبق، عندها أتعرف على رغبة الزبونة، وأتدخل أحيانا في اختيارها، فيما أراه مناسبا لها، حتى أن بعضهن يتركن لي حرية تحديد الموديل الذي يناسبهن. وتطمح عائشة في الوصول إلى العالمية، من خلال مشاركات في عروض تقام في ميلانو، وفرنسا.
وكل ما قدمته في هذا العرض، أو عروض أخرى يعكس تجربتها التي بدأت منذ كان عمرها ثماني سنوات، وكانت ترسم أشكالا مختلفة من الملابس من مخيلتها. لتنشر فيما بعد أول كتالوج خاص بها، خلال العام الأول من دراستها الثانوية. وقد كان الاهتمام ينصب كما قالت على رسم التصاميم ثم اختيار القماش الملائم لها حتى تصبح نابضة بالحياة ولنر كيف ستبدو على الواقع عند ارتدائها.
في العام 1998 شاركت عائشة في معرض «الموضة للمصممين المحليين» الذي أطلقه مركز التجارة وعنه قالت: شاركت في هذا المعرض بتشجيع من زوجي، ولأنه كان أول معرض استعرض فيه موهبتي، فقد بذلت كل الجهد لأصمم أشكالاً مختلفة من ملابس الزفاف والحفلات والخطوبة وأيضاً العبايات بطراز تقليدية بحتة ولكن بموديلات متنوعة، وحينا بعت كل مجموعاتي، مما جعلني أدرك أن تصميم الأزياء هو المهنة التي أكرس كل وقتي لها.
خاصة أن الكثير من الزبائن قد أعربوا حينها عن رغبتهم في عرض كل تصاميمي، وهذا ما شجعني أكثر على افتتاح محل خاص بي، كي أحقق حلمي الذي تمنيته. ترى عائشة أخيرا أن كل ما حققته جاء بفضل دعم وتشجيع أسرتها التي قدرت مواهبها وأدركت انه يتوجب عليها أن تنقل هذه الموهبة إلى الآخرين.
أبوظبي ـ عبير يونس

