اختتمت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية احتفاليتها بتوزيع جوائز الدورة العاشرة على الفائزين بمائدة مستديرة، أدار قسمها الأول عبدالحميد أحمد الأمين العام، وأدار قسمها الثاني الدكتور محمد المطوع عضو مجلس الأمناء، مساء الجمعة الماضية، حملت اسم «قراءة في حصيلة عقدين من الزمن (1987 ـ 2007)» عبر ثلاث أوراق، الأولى كانت بعنوان «نظام قيم الجائزة ـ الاستقلالية ومعايير التحكيم» للتباحث معجب الزهراني، وعقب عليها الدكتور عبدالله المهنا، حيث ركز الزهراني على ضرورة تكريم العلم إلى جانب الأدب في ظل هذه الطفرة الكبيرة التي تحصل في الإمارات.
وكانت الورقة الثانية بعنوان «صورة الإنتاج الثقافي العربي من خلال حصيلة الجوائز» للباحث الدكتور محسن جاسم الموسوي، وعقبت عليها الدكتورة لطيفة النجار، وكانت ورقة الموسوي قد ركزت بشكل جوهري على أهمية الجائزة، وشرعية حصول المبدعين عليها حيث التنوع المعرفي والإبداعي دليل الاهتمام بأدباء لا يعيشون تحت الضوء ولكنهم يكتبون تحت شمس ساطعة.
وكانت الورقة الثالثة للباحث الدكتور عبدالإله بلقزيز بعنوان «رؤية مستقبلية لعمل المؤسسة» وقام بالتعقيب على الورقة الدكتور عثمان بدري، وقد تمحورت فكرة الورقة على الرصيد الثقافي لمؤسسة العويس التي فتحت الطريق لمرور الأفكار الخلاقة فعززتها وكرمتها وأشارت ورقة بلقزيز إلى ست نقاط اقتراحية لعمل متألق في مسيرة المؤسسة مستقبلاً.
ثم قدم الدكتور باقر النجار ووليد إخلاصي ود. عواطف عبدالرحمن ود. زهيدة درويش جبور شهادات عن الجائزة، قال النجار في شهادته من خلال لجنة تحكيم الجائزة ان أغلب الأحكام تحوز على الإجماع دون تدخل من إدارة المؤسسة. وقال وليد إخلاصي إن جائزة العويس باتت نموذجاً يقتدى به في كل أرجاء الوطن العربي، في حين ألمحت الدكتورة عواطف عبدالرحمن إلى أن الخليج ليس نفطاً فقط بل فيه من النهوض والتقدم في أنشطة ومجالات كثيرة، واختتمت زهيدة درويش جبور الشهادات بمقاربة شخصية عن آلية إدارة الجائزة، حيث الجدية والمصداقية والدقة.
دبي ـ «البيان»