أقول يا (بن فارس المزروعي)
يا اللي طبوعك يشْبِهِنّ طْبوعي
غَنّيت يا (مْحَمَّد) وْصَدْري ضايق
ما هوب من فقري وَلا من جوعي
أبَشَّرك بانّي في أحْسَنْ حاله
بس البلا يا (مْحَمَّد المزروعي)
إنّي وْقَلْبي في صراعٍ دايم
الداء دائي والفروع فْروعي
اللى ملَعْوز حالتي وافكاري
وعافِسْ حياة الجَدْوَلْ الأسبوعي
(السَبْت) عِنْدي مثْل يوم (الجمعه)
والمشكله دكتوري وْمَشْروعي
دكتوري اللى يشتكي من حالي
وَلا يعَرْف اللى بوِسْط ضْلوعي
لو يدري الدكتور بالدلّوعه
نَبْض الحياةْ وْسِرّ نوع شْموعي
وِيْشوف صورَتْها عساه العِلّه
إنْ تغْدِي دْموعه سوات دْموعي
والله لَيِحْيَا وَضْعي وآهاتي
ويْعِزّني وِيْصِيْر أعَزّ رْبوعي
يَعْني بيهوى شوفها في الصوره
وِيْموت حِلْم لْصوتها المسموعِ
لكنّها طَبْعاً خوِيَّةْ (صالح)
ومن دونها المحظور والمَمْنوعِ
فديتها في ذِمّتي من خاطر
اللي تخَرْبِطْ وَضْعي وْمَوْضوعي
اللى حلاها كل شَيٍ فيها
كَنّ الحلا من كَفّها مَصْنوعِ
لَبّيه يا اللى كِلْمَا زارتني
كَنْها تقهويني وتَلْطِمْ صوعي
وِدّي أسَوْلِفْ عِنْدها يا (مْحَمَّدْ)
وارَيِّحْ أعصابي واهَدِّي روعي
لكنّ أحاتي تالي الفاتوره
واغْرَقْ في أزمَة هاتفي المقطوعِ
حَسْبي على الصفرين وأهل ال(02)
ما هُمْ بْلاَ رَبْعي وَلا بِجْموعي
وش رايك تْسَيِّرْ عَلَيّ يا الغالي
(مَنْصوري) يْسوْلِفْ على (مَزْروعي)
واخَبِّرِكْ باللى يدور بْراسي
دام انْ طبوعك يشبِهنّ طْبوعي