الحمد لله مِسْلِم مذهبي سِنّي

مْن العَرَبْ حرّ إماراتي وْمِتْغاني

(حْفيتي) وْمِغْني اخْواني.. وْمِسْتَغْني

الحمد لله لأنّ اخواني اخْواني

شاعِر إماراتي وْيكفيني وْيغني

إنّي من عْيال (زايد) مِعْتلي شاني

جيلٍ يصَفِّقْ لي وْجيلٍ يقلّدني

وجيلٍ يشوف السكوت أبْلَغْ من الثاني

الجود.. والطيب.. والأمجاد تعرفني

والمرْجِله والكَرَمْ رَمْزي ونيشاني

يا هاجسي ما ورَثْت القِرْش لكنّي

ورَثْت جَزْل المعاني كَنْز واغْناني

رقيت رِجْم المَرَاجِل من صِغِر سِنّي

تسلَم كفوف الذي عَ الطيب رَبّاني

وسعيت في دِنْيتي والوَقْت عَلّمني

ما كل من يضْحَكْ بْوجهي على شاني!

أحْدٍ بكى لي أمانه لين ضَحَّكْني

وأحْدٍ ضَحَك لي لعَانَه لين بَكَّاني

واحْدٍ نساني.. نساني لين ذَكَّرْني

وأحْدٍ ذِكَرْني.. ذِكَرْني لين نَسّاني

بكيت من فَرْحتي لين اشتكى جفني

ضحَكْت مِثْل الخَبَل.. من شِدّة أحزاني

كم عَيَّدْ الفَرْح فيني واحْتِفَلْ حِزْني

ويا ما اكْثَرْ أحْبابي ويا كِثْر عِدْواني

عَضَّيْت صِبْع النِّدَم لين انكسر سِنّي..!

في مجلس رْخوم فيه الحَشّ مَجَّاني

وصدّيت عن حَكْيِهُمْ ما هو ضِعِف منّي

طنَّشْت حَكْي الرِّدي من طِيْب جِدّاني

تأبى المروّه وْطَبْع الطيب يمنعني

وِلْحَاجِةٍ في نَفِسْ (يعقوب) تنهاني

عاتَبْت نَفْسي قَبِلْ نَفْسي تعاتبني

في مجلس أهْل الكَرَم والطِّيْب تلقاني

ما مِلْت.. لو مالَتْ الدنيا على مَتْني

ولا خاب ظَنّ الذي بالطيب ينصاني

إبْشِرْ بعِزِّك ما دامك جيت مِتْعَنّي

آبشّرِك طِحْت واقِفْ.. دام تنخاني

وانا تطمَّنْ مِثِلْ ما إنت خابِرْني

خَيَّال متمرِّسٍ وافعالي حْصاني

إن ضِقْت أسَيِّرْ على الاطلال وآغَنّي

وِيْفِزّ لي كل (قَحْطاني).. وْ(عَدْناني)

والصاحب اللى على الاطلال عَلَّقْني

وفي دَرْب الاحزان لَحَّنّي وْغَنّاني

في يوم خَذْني على الاطلال يذْكِرْني

ومن يوم قَفّى على الاطلال خَلاّني..!!

مِتْعَلِّقٍ بالأمل والياس يسحبني

والواقع اللي مِثِل اْلِحْظوظ عاداني

أسْرِق منامي عسى الاحلام تسرقني

واشْطِبْ من الواقع المشؤوم عِنْواني

وش عاد دام الحقيقه خَيِّبَتْ ظَنّي؟!

خَلّوني أحْلَمْ ما دام الواقع آناني

خَلّوني أحْلَمْ يلين الله يبعثني

ويا ويل من هو من الأحلام صَحّاني

أقول: مِشْتاق لك، وِيْقول: وِشْ يَعْني؟!

واقول: جامِلْ وَلَوْ من دافِعْ إنساني

إلى متى وانت تقراني.. وتشطِبْني

من بَعْد ما كِنْت تكتبني وتقراني

إلى متى باجْمَعِكْ وانته تبَعْثِرْني

إلى متى بابْتِسِمْ والحِزْن يقفاني

لا من تذكَّرْتِكْ العَبْرات تَخْنِقْني

تعال.. وِشْ تنتظِرْ دام العمر فاني

أمْس المسا هَبَّت الذكرى وبكَّتْني

هَبَّتْ نسايم غلاك وْهَزَّتْ أغصاني

ضِقْت وْتِسَاقَطْ غروري وانحنى غِصْني

وِتْواضَعَتْ دَمْعتي وابتلّت أجفاني

وغَنّيت (مشتاق لك).. والنّاس تِسْمَعْني

الناس مستغربه وِشْ هَيَّجْ ألحاني

واقول للنّاسْ: بَعْض النّاس مِشْغِلْني

من غِيْرتي.. وانت كل النّاس فَـ اعياني

لا قِلْت لَبّيه تغنيني.. وْتَسْمِنّي

واسكَرْ بليّا خَمِر.. واموت متفاني!!

وابيع عمرٍ بلا شوفَتْك ما يغني

واسقي شبابك شبابي لين ترواني

العمْر عَدّى إذا وِدّك تمتِّعْني

إن كان ما هو على شانك.. على شاني!