تنظم جمعية الإمارات للفنون التشكيلية ودائرة الثقافة والإعلام قسم إدارة الفنون يوم غد معرض الجمعية السنوي الـ 27 الذي يحمل عنوان «الذاكرة» في بيت السركال بمنطقة الفنون في الشارقة بمشاركة 31 فناناً تتنوع مشاركتهم بين تشكيل و«فيديو آرت» وتصوير و«انستيليشن» فضلاً عن معرض شخصي للفنانة نجاة مكي وجناح خاص يحتضن أرشيف المعارض السنوية السابقة للجمعية من المعرض الأول وحتى المعرض الحالي.

وقال هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام في مؤتمر صحفي عقده أمس في «بيت السركال»: إن المعرض ينعش الذاكرة ويضعنا في أساس التلاقح بين الماضي والحاضر وصولاً إلى المستقبل، فلقد تعلمنا ان من لا ماضي له، لا مستقبل له، وان الإبحار نحو المستقبل.

وأشار المظلوم إلى ان مكان المعرض يكتسي دلالة خاصة، فالمكان الذي ينعقد فيه المعرض هو (بيت السركال) التاريخي والذي تحول لاحقاً إلى أول مستشفى في الشارقة، وأخيراً معهد الشارقة للفنون، الموصول بساحة الفنون والمطل على الشارقة القديمة ومينائها العتيد، مؤكدا ان المعرض التشكيلي السنوي الجديد سيكرس فكرة (الذاكرة) وسيتابع الأبعاد والدلالات التي يحملها العنوان اللافت.

وقال المظلوم «إن المعرض العام السابع والعشرين دعوة مفتوحة للوقوف على تجارب فنية مختلفة، ومجال للبحث عن إشارات ذات دلائل للذاكرة المرتبطة بالعمل الفني، ليتم من خلاله الخروج بقراءات وآراء متعددة الزوايا تثري المخيلة والعقل، قد تظل في ذاكرة المشاهد بصورة متفاوتة وفي الذاكرة التوثيقية لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية بصورة أكيدة.

من جانبه، علل الفنان محمد القصاب اختياره «الذاكرة» كعنوان للمعرض العام السابع والعشرين لجعل الذاكرة تنشط باستعراض بعض الموضوعات التي تتمثل في دليل المعارض السنوية للجمعية منذ انطلاقة المعرض الأول وحتى المعرض السادس والعشرين حيث سنقوم بعرض أسماء المشاركين في هذه المعارض، وعرض صور المشاركين وهم في سن الطفولة كغلاف لدليل المعرض السابع والعشرين.

الشارقة ـ نورا الأمير