تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء تنطلق فعاليات الأسبوع الفرانكوفوني، يوم 16 مارس الجاري في مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي وبالمناسبة عقد ظهر أمس مؤتمر صحافي، في المجمع الثقافي في أبوظبي، بحضور المستشار زكي نسيبة نائب رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عبد الله العامري مدير مؤسسة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث،
وعايدة عبد الله الأزدي نائب مدير عام مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية، وعدد من الشركاء الفرنسيين والفرانكوفونيين، وهدى كانو رئيسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون الجهة المنظمة للأسبوع، التي استهلت المؤتمر قائلة: ان المجموعة تساهم اليوم بالاحتفال باللغة الفرنسية، بكل أشكالها ومعارفها، وأتمنى أن ينظر إلى سينغور، من خلال منح جائزة ابن خلدون، كشهادة إضافية للانفتاح والحوار بين الحضارات، وسيحفل الأسبوع بسلسلة من الحقائق ومعرض فني، وفيلم سينمائي.
وأشار نسيبة إلى الفعاليات التي جمعت الإمارات مع فرنسا قائلا: من الطبيعي أن ينطلق يوم الفرانكوفونية في العالم بتنظيم أسبوع النشاطات الثقافية الفرنسية في أبوظبي. وتشمل نشاطات هذا الأسبوع عددا من الحفلات التي تنقل صورة حية عن مختلف أوجه الحياة الثقافية الفرنسية في مجالات الفنون الجميلة والأدب والسينما.
ورأى محمد خلف المزروعي مدير هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في كلمة ألقاها نيابة عنه عبد الله العامري: أن الثقافة هي المُعبّر الحقيقي عن شخصية أية أمة والفرانكفونية خير معبر عن هذه الرؤى لأنها منذ تأسيسها كمنظمة وكمفهوم دأبت على العناية بتكثيف الحوار بين الحضارات والثقافات، وبالدفاع عن التعددية الثقافية والبعد عن الأحادية في التفكير واللغة والهوية، وعن استضافة مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية لثلاث فعاليات من فعاليات الأسبوع قالت عايدة الأزدي: «إن دعم مثل هذه الفعاليات، يعتبر جزءا مهما من رسالة خدمة المجتمع التي يحرص المركز على القيام بها، في ضوء الأهمية المتزايدة التي تشغلها الثقافة وحماية التراث».
أبوظبي ـ عبير يونس
