عوضت فرنسا بموجب حكم قضائي ما قيمته 169 ألف يورو كمنحة عسكرية ومدنية متأخرة لورثة المقاتل الجزائري، طاهر سايم، الذي شارك في الحرب العالمية الثانية في صفوف الجيش الفرنسي. القضية حركتها ابنة المقاتل المقيمة في ضواحي «بواتييه» الفرنسية على أساس قيمة المنحة التي كان يتقاضاها والدها الجزائري و كانت تقدر بـ 76 يورو في الشهر مقابل منحة 427 يورو لمقاتل فرنسي قديم من الرتبة والكتيبة والمدة ذاتها التي قاتل فيها الجزائري.

وأمرت الغرفة الإدارية لمدينة «بواتييه» الفرنسية في الرابع من مايو 2005 وزارة الدفاع الفرنسية وصندوق التعويضات باتخاذ إجراءات تمكن المقاتل الجزائري من تحصيل منحة 30 سنة مضت ابتداء من 2 أغسطس 1975.

وكان المقاتل الجزائري المتوفى في الجزائر في يناير 2005 قد التحق بصفوف الجيش الفرنسي في 20 أكتوبر 1937 في إطار التجنيد الإجباري الذي فرضته الإدارة الفرنسية على الجزائريين في فترة استعمارها للجزائر، وحارب لتحرير فرنسا التي خضعت لاحتلال ألمانيا النازية، وسجن بين يونيو 1940 و سبتمبر 1942.