تعبْت آسايِر جْروحي واجاريها على الكتمان

تعبْت أرتِّقْ حْروفي واغَنّيها على المجرور

تعبْت أتْمَرَّدْ بْصمتي واهَوِّنْ فورة البركان

أنا اللى للأمل: عطشى.. وأحلامي هي الصنبور

تعبْت وْلا لقيتك يا اختناقي تعزِفْ ا لألحان

عتبْت ولا لقيت إلاَّ يديني ترتجف بِعْطور

تعَبْ هذا المدى كَنّه أناني يحْطِبْ الإنسان

عتَبْ هذي الأماني تشبهك يا الخاطر المكسور!

يضِجّ الظنّ/يستبسل/ يُؤَرِّق ذاكرة أزمان

واتوه أكْثَرْ أدَوِّرْني بشِعْر يْعَرّي المَسْتور

وْيتْسَوَّلْ رجاي إنّه يخيِّبْ في مدى ما كان

وأتسنبل كأحلام الصغار التي تِقِفْ بالدور

وانا ما باكتب أبياتي على بَحْر وْلغه واوزان

أنا باكْتِبْ جراحاتي على صفحة أرَقْ وِسْطور

أنا وِشْ لون أحَنّيها كفوف الشَّك والخسران

تعبت أمشي طريقي بالظلام القاتم المَهْجور

أمَشِّط بالأماني شَعْرِةٍ تحكي انكسار الآن

وتسكبني مثل سَكْب الدموع وْيَرْتِبِكْ ديجور

وأحكي للمخدّه سالفة حزني وجرحٍ خان

وتحضنّي تقول: وْلا يهمّك دَرْبِنَا مَعْمور

ترى ما يكسِرْ ظْنوني سوى لا أستأسَدْ الخَوّان

حَلَفْت انّي لاخَلّي خاين أحلامي زهوره بُوْر