ما عاد لي عقب شوفه في العمر حاجه

ما غير نار الجوى وِدّي أطَفّيها

خِشْفٍ لطيفٍ يداري الوِدّ واحراجه

تفنى لعينه سنيني مَعْ لياليها

شوقي غدا له محيطٍ تصْفِقْ أمواجه

مِخْطِرْ عَ شِبْه الجزيره حَيْل يَطْميها

لى ناح قلبي لقيت بْقِرْبه عْلاجه

طبيب روحي من العِلاّت يَشْفِيْهَا

كِلْمَا ضوَى الليل يمسي خَدّه سْراجه

لى يخْجِل الشَّمْس والنَّجْمَات يَطْفِيْهَا

حتى البَدِرْ لى لقاه يْعود لاَدْرَاجه

والأرض تفْخَر بسَيْره فوق أراضِيْهَا

عفيف باب الحيا رَدّه بمزلاجه

وَرْده ودوم الندى ما فارَقْ ايديها

في عالَمْ الحِسْن شِفْته لابسٍ تاجه

والزين مَحَّارةٍ حِسْنه يغَلّيها

أحْلى شَهَدْ من فَمِه يا ما اطْيَبْ انتاجه

لى من نطَقْ كِلْمِةٍ رِيْقه يحَلّيها

ما غيره يْرِدّ روحي يوم نِتْوَاجَه

وان راح عَنّي نزَعْهَا من عَرَاوِيْهَا

أثْر الليالي بدونه نار وَهَّاجه

أقْبَضْ خيوط الصبر والنَّارْ تَصْلِيْهَا

أفْدي عيونه حبيبي دوم واحتاجه

عَيْنٍ تمَنّيْت موتي في شواطِيْهَا