نَرْسِلْ تهانينا إلى الشيخ (فَزَّاعْ)
وليّ عَهْد دْبَي راعي الطوايل
تهانيٍ فيها من الوَرْد أنواع
مِتْفاوته ما بين فلّ وْخمايل
تستاهل الناموس يا ذَرْب الاطباع
يا اللى فعَالِكْ هوب مِثْل الفَعَايِلْ
فِعَايْلِكْ ترقى لطاريك وِتْذاع
باسْمِكْ وْإسْمِكْ من كِبَارْ الجمايل
سَبْقِكْ ضِوَيَ مَنْشور في موكب شْعَاعْ
مَهْداي للحِكّام، وابْنا الحمايل
ذراع تَحْمِلْ كاس تَتْويج وِذْراع
تميل، والفَرْحه معاها تِمَايَلْ
المَجْد كَنّه يْقول لك: مرحبا السّاع
والمركز الأوّل فقط للأوايل
قنوع، لكنّك على المَجْد طَمَّاعْ
سموح لكنّك تسوّي الهوايل
هوايلٍ في العِزّ تِتْرَاكَتْ أتْبَاعْ
وطوايلٍ ترقى على كل طايل
فريد جيلك، مِدْهَلْ الفخر، مِطْلاَعْ
نجم العلا، نجم الغلا، والمثايل
ثلاثة نْجومٍ تحاوِطْ بِكْ رْبَاعْ
ومن كل نَجْمٍ خَذْت رَمْز وْدلايل
جَعَلْت مَجْدك للمطاليع نَزَّاعْ
ولا كان لك غير التحدِّيْ وسايل
والفَرْحه اللى ثايره بين الاضلاع
لاجْلِكْ لفَتْ لِكْ من خِلال المثايل