افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، ظهر أمس (نادي الشارقة للسيارات)، الذي يضم 120 سيارة قديمة يعود تاريخ صنعها إلى الفترة ما بين 1917 وحتى 1960 بأرقام مميزة. كماافتتح سموه متحف الشارقة النباتي الذي عرضت فيه أهم الكائنات النباتية على اختلاف أنواعها.

وحضر الافتتاح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة وعدد من أصحاب السمو الشيوخ ومديري الدوائر المحلية. وعقب الافتتاح، تفقد صاحب السمو حاكم الشارقة نادي السيارات القديمة والذي يضم أندر وأقدم السيارات الأميركية والأوروبية، واستمع إلى شرح عن السيارات المعروضة والوثائق الخاصة بالسيارات ومبنى الورشة المتكامل من الفنيين والمختصين بصيانة السيارات القديمة وتجهيزها للعرض. وأوضح أحمد راشد الجروان مدير نادي السيارات أن عضوية النادي متاحة للجميع وأن السيارات القديمة سوف تحمل لوحات أرقام مميزة كلاسيكية بنية اللون تم الاتفاق على إصدارها بالتعاون مع إدارة المرور بشرطة الشارقة. ويقع نادي السيارات الجديد على الطريق إلى الذيد مقابل منتزه الشارقة الوطني فيما يقع متحف الشارقة النباتي بالقرب من المتحف العلمي.

متحف الشارقة النباتي

من جهة ثانية، افتتح صاحب السمو حاكم الشارقة متحف الشارقة النباتي وجال فيه بمرافقة محافظة مقاطعة ساوث ويلز الأسترالية ماري بشير.

وقالت سو أندروود مدير عام إدارة متاحف الشارقة، إن افتتاح نادي السيارات القديمة ومتحف الشارقة النباتي، يعد واحداً من الإنجازات والخطط التي تعمل الإدارة على تحقيقها في الفترة القريبة، إذ نعمل على أن يصل عدد المتاحف إلى 20 متحفاً مستقبلاً.

وأوضحت أندروود أن نادي السيارات القديمة سيتيح لزائريه التعرف على معلومات مفيدة وجديدة حول الصور والوثائق الخاصة بالسيارات القديمة.

وذكرت أن متحف الشارقة النباتي يمثل فرصة لاكتشاف الحياة النباتية من خلال معروضاته التفاعلية، حيث يضم صالة لطريقة عيش النباتات بمختلف الطرق وفوائدها الطبية والصناعية، فيما تحوي الصالة الثانية شاشة عرض عن تكيف النبات وتأقلمه، كما وتشرح الانقراض الكبير وكيف نجت النباتات منه.

وتضم الصالة الثالثة (عالم ما قبل التاريخ)، وعرضت فيها نباتات عديدة وبحرية للزنابق المائية وتضم الصالة الرابعة كيفية عمل النبات وآليات عمليات التركيب الضوئي وكيف يغذي النبات نفسه وتأقلمه في الصحراء والنمو والتنقل وإنتاج الجيل التالي.

«صغار جداً .. كبار جداً معاً»

كما افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة فعاليات المعرض الفني الدولي بعنوان «صغار جدا..كبار جدا معاً» والذي تستضيفه إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة لغاية 30 مارس الجاري.

وقام صاحب السمو حاكم الشارقة والحضور.. بجولة تفقدية في مختلف أجنحة المعرض والتي تضمنت أعمالا فنية تشكيلية »للكبار والصغار معا » بلغ عددها (250) لوحة لسكان استراليا الأصليين والسعودية والكويت ومصر والأردن وأميركا ودولة الإمارات ممثلة في جماعة الإمارات للفن الخاص في الشارقة ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية.

واطلع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الجولة على جناح جماعة الإمارات للفن الخاص التي شاركت في المعرض بحوالي (28) لوحة رسمها (15) طالبا وطالبة من ذوي إعاقات التوحد والشلل الدماغي والصم والكفف ومرضى الثلاسيميا.

سلطان القاسمي يصطحب مسؤولة استرالية بجولة في جامعة الشارقة

اصطحب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الدكتورة ماري بشير حاكمة ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية بجولة في كليات ومرافق مجمع كليات الطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة.

شملت الجولة مكتبة المجمع وكلية الطب وإدارة مجمع الكليات ومستشفى جامعة الشارقة التعليمي ..وتوقف سموه أمام لوحة تضم مجموعة إرشادات ونصائح للدكتور فيليب سالم مدير برنامج أبحاث السرطان بمستشفى القديس لوقا بهيوستن «تكساس» واستاذ الطب السريري في كلية الطب جامعة تكساس والذي أودعها لطلبة الكليات الطبية بمناسبة افتتاح مجمع كليات الطب في ديسمبر 2004 حيث أبدى سموه اعتزازه بهذه النصائح والإرشادات القيمة.

وتحدثت حاكمة ولاية ويلز إلى عدد من طلبة كلية الطب مبدية إعجابها وتقديرها بمستوى كليات الطب ..مؤكدة أن مثل هذا الصرح لا بد وان يخرج الأطباء الأكفاء. كما أبدت إعجابها بمستشفى جامعة الشارقة التعليمي مؤكدة انه يشكل إضافة مهمة للعملية التعليمية وتقديم الخدمات الصحية الراقية ذات الجودة العالية.

الشارقة ـ زاهر العلي