بعد قراره المثير للجدل بتوحيد الأذان في جميع مساجد العاصمة المصرية، نفى وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق أن يكون قد اتخذ قرارا بتوحيد خطب الجمعة لفرض السيطرة على الأفكار التي يبثها الخطباء في الناس، مؤكدا أنه لا توجد علاقة بين الدعاة التابعين للوزارة وأية أفكار متشددة أو تتعلق بالخرافات التي لا علاقة بها بالإسلام.
ونفى زقزوق ما تردد عن وجود إملاءات سياسية، أو نية لدى وزارته لتوجيه الدعاة، موضحا أن الوزارة حريصة على أن تربي في الدعاة ملكة الإبداع والتفرد والتعايش مع مشكلات كل مجتمع على حدة، وتشدد عليهم بعدم إقحام المساجد في الخلافات السياسية أو الحزبية لأن بيوت الله مخصصة للعبادة والتوعية الدينية.
