أعلن مركز المواهب والإبداع التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن تنظيم مسابقة مبتكرة في الشعر النبطي وفنونه موجهة لفئة الناشئين (طلاب وطالبات) مدارس منطقة أبوظبي التعليمية من مواطني دولة الإمارات.

وباشر المركز استقبال طلبات المشاركين حتى موعد أقصاه نهاية شهر مارس الجاري، على أن تعلن في شهر إبريل المقبل النتائج وتنظيم أمسية شعرية للطلبة الذين تأهلوا للمرحلة النهائية، وذلك فور انتهاء الحلقة الأخيرة من مسابقة «شاعر المليون».

وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن أبوظبي قد نجحت عبر مشروعها التراثي الضخم «شاعر المليون» أول وأهم مسابقة للشعر على مستوى العالم، في توسيع قاعدة الشعر النبطي والتراث الأصيل في المنطقة العربية من خلال أهم الوسائط الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية.

وأضاف المزروعي قائلاً: «إن هذا النجاح الكبير قد حفز الهيئة لإطلاق هذه المسابقة الجديدة الموجهة للناشئة، خاصة وأننا قد لمسنا من خلال جمهور «شاعر المليون» والحضور في أمسيات شاطئ الراحة بأبوظبي تواجداً كبيراً للشباب والناشئة ما دون 18 سنة، الذين تفاعلوا مع جميع الشعراء وأجمل قصائدهم».

وأوضح المزروعي أن المسابقة التي يشرف على معاييرها وتحكيمها أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، تهدف إلى رعاية المواهب الشعرية المواطنة في الشعر والإلقاء و«الشلّه»، ومد جسور التعاون بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومنطقة أبوظبي التعليمية، بما يعمل على تحفيز وتشجيع الناشئة على تنمية روح الشعر وفن الإلقاء، ومساعدة الطالب على تكوين الشخصية الشعرية، وبالتالي إعداد الجيل المتمكن من المحافظة على الموروث الشعبي لدولة الإمارات.

وسوف يخضع الطالب المشارك في المسابقة لاختبار من قبل لجنة التحكيم للتأكد من موهبته الشعرية،على أن يتم ترشيح طالبين فقط من كل مدرسة، وبحيث يتم إرسال شريط مسجل يتضمن مشاركة الشله بصوت الطالب، وتنقسم المسابقة إلى 3 مراحل، سوف يتم في المرحلة الأولى منها اختيار أفضل عشر مشاركين في كل من «الشعر» ، و«الإلقاء»، و«الشله».

وفي المرحلة الثانية سوف يتم تحديد مواعيد للاجتماع بالطلبة الذين تم اختيارهم من قبل اللجنة، أما في المرحلة الثالثة والأخيرة فسوف تقوم لجنة التحكيم بتحديد الأوائل من كل فئة، على أن تقام أمسية شعرية ختامية يتم فيها توزيع الجوائز على الأوائل وشهادات تقدير للمشاركين.

فئات المسابقة وشروطها

تشمل المسابقة ثلاث فئات هي: «الشعر» و«الإلقاء» و«الشله»، ويشارك في فئة «الشعر» الأشخاص من 15 ـ 18 سنة، وفي فئة «الإلقاء» من 7 ـ 14 سنة، وفي فئة «الشلة» من 7 ـ 18 سنة. وان يقدم كل مشترك قصيدة واحدة، تكون من كتابته، وتتوافر فيها الشروط الفنية من حيث الوزن والقافية، وتنوع الأغراض الشعرية، وأن لا تقل عن ثمانية أبيات ولا تزيد على أربعة عشر بيتاً، ويسمح بترشيح مشتركين فقط من كل مدرسة.