للمرة الأولى في «بطولة فزاع لليولة» التي يرعاها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وتقام فعالياتها في مقرب قلعة الميدان بالقرية العالمية، تمكن المتسابق العُماني عاصم الرحيلي، من الاستمرار ضمن منافسات الحلقة الأخيرة من تصفيات «الميدان 3 لليولة»، واستطاع اقتحام سلم المنافسة للحصول على بطاقة التأهل الأخيرة للدور قبل النهائي من التصفيات، وسط منافسة مشتعلة مع المرشح الإماراتي أحمد بن دغاش العامري، الأوفر حظاً حتى مساء أول من أمس، حسب نتائج التصويت الظاهرة.
وبحسب عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات فزاع، فإن نسبة التصويت كانت حتى مساء أول من أمس 45% لصالح بن دغاش، و41% لصالح المتسابق العُماني المنافس عاصم الرحيلي، الذي تقدم في الأيام الأولى الماضية على جميع المتسابقين، حسب نتائج التصويت، التي سرعان ما انقلبت لصالح بن دغاش، بينما بلغ عدد المصوتين حتى مساء يوم أمس 121 ألفا و800 صوت. وألمح بن دلموك إلى احتمال أن تنقلب النتيجة لصالح العُماني الرحيلي في أي وقت، طالما أن الباب مفتوح للتصويت، إذ أن أصوات الجمهور تظل متأرجحة بين شخص وآخر لغاية الساعة الأخيرة، وهي السابعة من مساء اليوم الجمعة.
وقال بن دلموك: «جميع المؤشرات تؤكد في الوقت الحالي أن بن دغاش يظل الأوفر حظاً، ولكن ذلك لا يعني أنه سيكون المتأهل المضمون بين المتسابقين، إذ أن لتصويت الجمهور كلمة لا بد أن تقال، حتى ما قبل الساعات الأخيرة من إغلاق الباب استعداداً لإعلان النتائج.
أحمد بن دغاش العامري، أوضح لـ «البيان» أنه واثق من أنه سيكون المتأهل الثامن للحاق بركب المنتظرين للقب «فارس الميدان»، أو «فارس المليون» كما يحب الكثيرون أن يطلقوا على لقب البطولة، لافتاً إلى أن تصويت الـ sms يقف إلى الآن ـ قبل إغلاق باب التصويت بيومين ـ إلى جانبه، فيما يظل عاصم الرحيلي القادم من سلطنة عمان المنافس الأبرز، ومن المتوقع أن يسانده جمهور عريض من السلطنة. واستطرد قائلاً: «ثقتي بجمهور الإمارات أكبر بكثير، فهو يقف معي بقوة، وسيوصلني للتصفيات النهائية بإذن الله».
في المقابل رد عاصم الرحيلي من عُمان بالقول: «تمكنت للمرة الأولى من إحداث منافسة خليجية على بطاقة التأهل المتبقية للوصول إلى لقب «فارس المليون»، لافتاً إلى أن أداءه واستعراضه أمام لجنة التحكيم والجمهور كان موفقاً ومتقناً إلى الحد الذي تمناه، وهو ما جعل منه مفاجأة، يمكن أن تتواصل حتى اليوم الأخير من التصويت ليكون ثامن الأبطال المتأهلين.
ولفت الرحيلي إلى أن جمهوراً كبيراً من أهل السلطنة ومن الدول الخليجية الأخرى، خاصة الإمارات، يؤازره ويسانده في التصويت، وذلك لمجرد إعجابه بنمط وآلية «اليولة» التي قدمها فوق رمال قلعة الميدان، مؤكداً أن «اليولة» تستقطب جمهوراً عريضاً من كافة الدول الخليجية، ويمكن لنتائج التصويت أن تنقلب لصالحه، فيحقق سابقة في الحصول على بطاقة التأهل لدور الثمانية الكبار، ويكون بذلك أول خليجي يكسر «احتكار اليويلة» الإماراتيين في التأهل.
وإلى ذلك، فقد بات رصيد المتسابق الإماراتي عبدالله الأحبابي، والسعودي ناصر العامري، مجمداً بفعل نسب التصويت المتواضعة التي تقف إلى جانبهما حسب دلائل الشاشات والجمهور، وهو ما ينذر باستبعادهما كلياً من دائرة المنافسة.
غرفة عمليات الظاهري
سالم الظاهري، المتسابق الإماراتي الذي كان يأمل في انتزاع بطاقة التأهل الوحيدة المتوفرة، هو الآخر بات في وضعية أشد صعوبة، وهو ما جعله يتساءل مستغرباً: «كيف تمكن العُماني الرحيلي من الدخول على خط المنافسة، في حين أن رسائل الجمهور كانت في مجملها تقف إلى جانبه وإلى جانب بن دغاش.
مشيراً إلى أنه تكلف إلى الآن ما يزيد على 20 ألف درهم ثمناً لرسائل الـ sms الداعمة لترشيحه، فهو لا ينام الليل في سبيل الوصول إلى المنافسة والاقتراب من التأهل، علاوة على أنه يعمل مع مجموعة من الأقارب والأصدقاء ليلاً نهاراً، لرفع نسبة التصويت لصالحه، وذلك من خلال «غرفة عمليات» خاصة به، كما قال
دبي ـ عنان كتانة

