استنكر علماء دين ودعاة سعوديون في تصريحات ل«البيان» ما يتردد من تولي سيدة في مصر لوظيفة مأذون شرعي وقيامها بإبرام إجراءات عقد الزواج، مؤكدين على أن ذلك يمثل خطاً أحمر لا ينبغي تجاوزه فيما يتعلق بالتوسع في فتح مجالات العمل للنساء واعتبار أي خطوة في هذا الاتجاه منافية للشريعة الإسلامية.

وأكد الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن شريم الزهراني وهو أستاذ شريعة في إحدى الجامعات السعودية أن تولي وظيفة «مأذون» هو نوع من الولاية التي لا تجوز للمرأة أن تتقلدها على اعتبار أن الرجل أحق بها منها.وأضاف أن ذلك يتعارض مع قواعد الشريعة الإسلامية في حدوث الاختلاط والخلوة ومزاحمة مجتمع الرجال، والفصل بين المتشاحنين من أهل العروسين أثناء كتابة العقد أو في حالات الطلاق.

وقال الشيخ د. أحمد المعبي الباحث والمأذون الشرعي السعودي المعروف ان «هذا لم يحدث في عهد النبي محمد عليه الصلاة والسلام ولا في عهد الخلفاء الراشدين وأئمة أهل البيت، ولم يحدث أن عين أي منهم امرأة للقيام بهذه المهمة، ولم تعقد أي امرأة قران امرأة أخرى، لذلك هنا نقف عند الحدود الشرعية ولا ندخل في الحقوق والمساواة».

الرياض ـ عبدالنبي شاهين