اختار مركز دراسات مشاركة المرأة العربية والذي يتخذ من باريس مقراً رئيسياً له، أسماء الأسد قرينة رئيس الجمهورية العربية السورية للترشح لجائزة السيدة العربية الأولى في دعم قضايا التنمية الإنسانية للدورة الخامسة لعام 2008.
جاء ذلك خلال زيارة وفد مركز دراسات مشاركة المرأة العربية برئاسة د. كريم فرمان رئيس مجلس الإدارة إلى دمشق لتسليم أسماء الأسد الرسالة الرسمية لترشيحها للجائزة التي ينظمها المركز سنوياً بالتعاون مع جامعة الدول العربية، وذلك تقديراً لجهودها الكبيرة في تعزيز التنمية الإنسانية لاسيما في مجال تأهيل الأجيال الناشئة وتمكينها من تنمية قدراتها في التعامل مع تحديات المستقبل.
وعبّر الدكتور فرمان عن الاعتزاز الكبير من منظمات المجتمع المدني العربي لمبادرات أسماء الأسد ورعايتها المستمرة لمشاريع تربوية رائدة يأتي في مقدمتها تبنيها مشروع مسار المطبق في سوريا منذ عام 2002 .
وهو أحد مشاريع الأمانة السورية للتنمية التي تعمل ضمن ثلاثة محاور هي التربية والتنمية الريفية والثقافة والتراث، وتُعد هذه الجائزة الأرفع على صعيد الوطن العربي وتقدم سنوياً إلى واحدة من السيدات الأوليات ممن يساهمن بنشاطهن في تقديم دعم واضح لمشاركة المرأة العربية .
ومن المتوقع تنظيم احتفال كبير في العاصمة السورية دمشق في الأسبوع الأخير من الشهر المقبل لتسليم الجائزة. إلى ذلك ضم وفد المركز شكور الغماري عضو مجلس الدولة في سلطنة عمان والدكتورة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا بصفتهما عضوتين في مجلس إدارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية.