قالت مصادر بريطانية مطلعة إن جهاز الاستخبارات السرية البريطاني سيقدم أدلة تثبت عدم تورطه في حادث مقتل الأميرة ديانا بينما نفى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية (MI6) أن يكون للمخابرات أي دور باغتيال الأميرة ديانا.

ويبدو أن تصاعد الجدل حول مقتل الأميرة ديانا في الأوساط البريطانية قد وصل لذروته حيث خرجت جهات حكومية بريطانية تؤكد أن جهاز الاستخبارات السري البريطاني ليس له دور في مقتل الأميرة ديانا حسب ما يردد رجل الأعمال المصري محمد الفايد وانه من المتوقع أن يقدم جهاز الاستخبارات السرية شهادة وأدلة تؤكد عدم تورط الجهاز في الضلوع في الحادث وحسب بيان لوزارة الخارجية البريطانية فإن الجهاز سيقدم المزيد من الأدلة حول عدم تورطه في الجلسة التي ستعقد بعد غد الاثنين.

وفي هذا السياق، قال السير ريتشارد ديرلاف انه لم يكن يوماً على علم بأي خطة لاغتيال أياً كان على يد جهاز الاستخبارات قائلاً ما صرح به الفايد هو اتهام شخصي جدا، لأنه لو كان هناك مخطط من هذا القبيل لكنت عرفت به بحكم موقعي ونفى ديرلاف المزاعم التي أطلقها محمد الفايد والد دودي صديق الأميرة الذي قتل برفقتها في العاصمة الفرنسية باريس في أغسطس عام 1997 بان الأميرة قتلت بأمر من قبل جهاز الاستخبارات وبأمر من الأمير فيليب زوج ملكة بريطانيا

وقال ديرلاف الذي تولى إدارة العمليات في جهاز الاستخبارات بين عامي 1994 و 1999، كما تولى رئاسة الجهاز منذ 1999 حتى 2004 إن القانون يقضي بأن تحصل الاستخبارات على إذن من وزير الخارجية من اجل تنفيذ أي عملية تعتبر خرقا للقانون، مشيرا إلى أن المخابرات لم تطلب من الوزير أي إذن بشأن الأميرة ديانا ما يشير إلى أن العملية لا يمكن أن تكون قد نفذت على يد الاستخبارات.

وشدد ديرلاف انه عين في مجلس قيادة الاستخبارات منذ عام 1993، وانه كان مطلعاً على أدق التفاصيل ولاسيما السرية منها منذ ذلك الحين، مضيفاً انه لو كان هناك أي مخطط لأي اغتيال لكان حتما عرف بذلك. وردا على سؤال حول ما إذا كانت العائلة المالكة على علاقة بجهاز الاستخبارات أو عما إذا كان الأميران تشارلز وفيليب ينتميان إلى الجهاز قال إن هذه المعلومات مثيرة للسخرية.

وأوضح ديرلاف انه كان في إجازة في الولايات المتحدة عندما قتلت ديانا ومعها دودي الفايد، خاتما ان كل الادعاءات بضلوع الاستخبارات في مقتل الأميرة وصديقها وسائق السيارة »من نسج الخيال«.

لندن ـــ جمال شاهين