إذا القَلَم جَاهِل فنَزْفِه خرابيش

وكان الشِّعِرِ صادِق ففكّوا شفاته

العَقْل متحرّك واذا تسْحَب الِفيْش

بَيْموت ساكِت، ثم يبدا سباته

العِلْم سَيِّدْ قَوْم والجَهْل درويش

والفِكْر طفل وْمِن يسَوِّيْ سواته

طفلٍ يحرّك راكد الما بْحَجَر طَيْش

الله واكبر وش تسوّي حصاته

والعِلْم لا جا العِلْم بِيْد الدراويش

هبَيْت يا عَصْرٍ يمجِّد رعاته

قامَتْ تطير طْيور لو ما لها ريش

وطَيْر الشمال اشلون ضَيَّعْ جهاته

حتى أنت يا (القمري) كلَيْت البخاشيش

باسْألك صوتك كَمْ عطوك فْـ سكاته

أحْدٍ يموت وْما لقى لقمة العيش

واحْدٍ من التخمه سبايب وفاته!

يعني كذا.. عادي.. تموت الحرافيش

رَدّوا عَلَيْ: حِنّا حضَرْنَا مماته

قِلْت اش على الحرّ إن كلَتْه (الخفافيش)

لْه الفَخَر الاحياء تاكِل رفاته

بِعْنا الشماغ وْسَلّفونا طرابيش

وان ما لبِسْنا مثلهم قِيْل هاته

بْنبقى على ما قِيْل ما ميش ما ميش

راقوا ندى وجهه وْيِبْسَتْ لَهاته

إلى متى بتعيش.. يكفيك تهميش

وشلون (عنتر) صار سيفه عصاته

ما دام صار (القِرْش) صيد الطواويش

اللى على الشاطي صعيبه نجاته

أَمّا تعيش بْعِزّ.. والاَّ فلا تْعيش

رَجْلٍ يعيش بْذِلّ وش هي حياته

لو أنّها بالسيف والرِمح و(الجيش)

بَيْبِيْن كِلٍ وِشْ وفاه وْرِدَاتِه

بادوا نَسِل (لقمان) والباقي خْبيش

و(لقمان) وَصَّى بَسّ ضاعَتْ وصاته