نكابِرْ.. والمكابَر جَرْح والجَرْح يْتِقَصَّدْنَا
إذا غاب المكابَر يعني أنّه جَرْحِنَا موجود
بكيْنا ثم كتَبْنا ثم بكى قاري قصايِدْنا
بكى لاْنّه عَرَفْ ليش القصيد يْقَالْ في المقصود!!
لفى عيد وْيظنون أنّنا في العيد عَيّدْنَا
وْحِنَّا صِدْق عَيَّدْنَا لو انّه عِيْدنَا مَفْقود
مصيبه.. يوم نِتْظاهَر وعين الناس تَنْقِدْنَا
مصيبه يوم نِتعَلَّقْ بآمال الليال السود!!
مصيبه.. يوم ما نرتاح والسِّبّه عوايِدْنَا
نداريها عن الذمّ وْعَنْ اللوم وْعَنْ المنقود
عَشِرْ مَرَّات. فَرّقْنا الزمَن.. لكنّنا . عِدْنا
أيا ليت الزمَنْ يرْجَعْ يفَرِّقَنَا عَشَانْ نْعود!!
أنا واللي قصَدْته في قصيدي ما شي أبْعَدْنَا
سوى ظرف ابتدا بِحْدود.. لكن ما انتهى بِحْدود
يبَس غِصْن الرجا ياللّي عليه سْنين غَرَّدْنا
وَلا ظَلّ بْمكانه غير حِزْن (يْرَدِّدْ التَّغْرود!!)
وْضِقْنا والصدور تْنَفِّسَتْ لَحْظَةْ تنَهِّدْنَا
ولامونا على سَحْب التناهيد.. وْسَحَبْنا زود
يجوز أنْها قَهَر! والاّ عناد؟ وْمِنْه عانَدْنا!!
ويمكن.. لا عناد وْلا قَهَرْ.. لكنّها مَرْدود..
تَعَبْ / ضعْف / إنكسار / إحباط.. هذا كلّه أجْهَدْنا
خلاص نْريد نحيا في سعاده.. عمرها مَحْدود
عسى نلحق على فرصه بتالي العمْر تَسْعِدْنَا!
ولكن كيف؟ والدرب أصبح بْليّا سبَبْ مَسْدود؟!
إذا كل الذي مَطْرود مَلْحوق بْتِجَلِّدْنَا
محال يْكون ملحوق إن جَهَلْنَا وِشْ هو المَطْرود
عمَتْنَا غفوةَ الحبّ وْمِنْ الصحوه توجَّدْنَا
يا ليت الغَفْوه امْتَدَّتْ.. وتَمّينا رقود.. رْقود!!
تقيَّد شَيّ داخلنا! حشا! ما حَدّ قَيَّدْنَا
نحِسّ بْما تسوّيه القيود وْ ما نشوف قْيود
نَعَم هذا هو الواقع ولَو باكر تعَوَّدْنَا
ورا باكر.. بنِتْذَكَّرْ عيون وْسالفه وِخْدود!!
وبالذكرى بنوقَف في مكانٍ به تواجَدْنَا
واذا طِحْنا! لِنَا رَبّ العباد الواحد المَعْبود
على طيحاتنا ما نطلب (ابن آدم) يسَانِدْنَا
نطيح وْقوف.. وِبْوَقْفَاتِنَا نوْقَفْ وقوف حْشود!!
من الماضي نأيِّدْ حاجه وْتَرْفِضْ تأيِّدْنَا
أكيد ان السبَبْ يرْجَعْ لمن حَظّه صغير وْعود
نعيش.. وْلا حَدْ يْقَدِّمْ ورود فْـ عيد مَوْلِدْنا
وْبَعْض الناس حتى للقبور.. يْقدّمون وْرود!