أبدى سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد إعجابه بتضافر جهود المؤسسات العلمية والثقافية لإقامة مهرجان الكتاب المستعمل في دبي لأول مرة، والذي انطلقت فعالياته أمس في ندوة الثقافة والعلوم بالممزر وينظمه مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ووزارة التربية والتعليم ودائرة الأراضي والأملاك بدبي وندوة الثقافة والعلوم بمشاركة ورعاية عدد كبير من المؤسسات العلمية والثقافية والتجارية في الدولة.
وكان سموه قد افتتح فعاليات المهرجان التي تتواصل إلى مطلع مارس وشهدها معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم وجمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد وسلطان بطي بن مجرن مدير عام دائرة الأراضي والأملاك بدبي والمستشار إبراهيم بوملحة رئيس ندوة الثقافة، وقام سموه بجولة في أنحاء الخيمة التي أقيمت بها الفعاليات وتمّ تقسيمها إلى عدة أقسام للكتب العلمية وكتب العلوم الإنسانية وكتب اللغة الأجنبية، وكتب العلوم الإسلامية وكتب الأطفال.
وتمّ تخصيص عدد من الأجنحة للمؤسسات التي تبرعت بعدد كبير من الكتب للمهرجان فاقت المئة ألف كتاب منها مركز الدراسات الاستراتيجية في أبوظبي ومركز الوثائق والبحوث ودائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية والعربية والمدارس الأهلية الخيرية وكلية الإمام مالك، ومكتبة الشارقة العامة وعدد من المدارس منها المواهب في أبوظبي، والمزهر للتعليم الأساسي والعوير وغيرها من مدارس الدولة.
وكان مركز الجمعة الماجد المقر الرئيسي لتلقي الكتب قد بدأ باستقبال الكتب التي تمّ التبرع بها من قبل المؤسسات الثقافية والعلمية والمدارس لتكون متاحة في موقع المهرجان. الدكتور محمد ياسر عمرو المدير العام لمركز جمعة الماجد رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان تحدث عن فكرة المهرجان.
مشيراً إلى أنها المهرجان تقوم على أن يكون الكتاب متداولاً بين محتاجيه، وقال قمنا بتجميع أكبر عدد من الكتب القديمة والمستعملة من مؤسسات المجتمع المدني المختلفة الثقافية والعلمية في الدولة، ومن المدارس الحكومية والخاصة وعرضها للبيع بسعر رمزي وفي متناول الجميع، ولفت إلى انه سيتم التبرع بريع هذا المهرجان لصالح جمعية بيت الخير. وبيّن الدكتور محمد هدف المهرجان بأنه هدف ثقافي بإتاحة الكتاب للفقراء بأرخص الأثمان، والمساهمة في نقله ممن لم يعد بحاجة إليه إلى من بحاجة إليه فعلاً.
وأشار إلى ان أسعار الكتب في المهرجان ستكون في متناول الجميع وتتراوح بين درهم واحد وتصل في أقصى الحالات إلى عشرة دراهم ليكون الكتاب متاحاً للجميع، وفي متناول أيدي.
دبي ـ سامي نيال
