فقدت الصحافة الإماراتية والعربية الزميل صبحي عمر الذي كان مع جيل الرواد الذي أسس «البيان» بداية الثمانينات من القرن الماضي، إثر إصابته بأزمة قلبية حادة في منزله بدبي. ويعتبر الراحل من الذين قدموا إضافات هامة للوسط الصحفي في الإمارات منذ أن بدأ العمل بها قبل نحو ثلاثين عاما وكان على الدوام مثالا للصحفي المجتهد والمتابع، وتميز بعلاقة حميمية مع زملائه بالمهنة ويندر أن غابت روح الدعابة عنه وهو يتحدث مع الآخرين. وشيع أمس جثمانه إلى مثواه الأخير في مقبرة القوز بدبي بحضور أهله وأصدقائه وزملاء في المهنة.
تنقل الراحل بين عدة منابر إعلامية منذ أن بدأ العمل بالصحافة فالبداية كانت مع «البيان» ثم انتقل إلى الزميلة الخليج وسافر خارج الإمارات لفترة ثم عاد إليها مع مجلة «زهرة الخليج» وعاد بعدها إلى «البيان» البيت الكبير الذي احتضن إبداعه رئيسا لقسم المنوعات، وغادرها قبل عامين إلى أبوظبي مديراً لتحرير «مجلة الشرطة». رحل الفقيد وفي ذاكرة «البيان» البيت الذي احتضنه في مختلف مراحل عمره أنه كاتب أول افتتاحية فيها، ونذكر عنه فخره بهذا الإنجاز، وهو يتحدث عن علاقته بمهنة الصحافة.. رحم الله الفقيد وأسكنه الجنة.
دبي ـ «البيان»