باشرت هيئة أبوظبي للسياحة في تنظيم جولات للزوار في مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يعد صرحاً معمارياً وهندسياً، وذلك في مبادرة تهدف إلى تشجيع فهم مختلف الثقافات والأديان وتعزيز مكانة العاصمة «أبوظبي» على الساحة الدولية كمحطة سياحية مهمة تحتضن معالم تاريخية وتراثية.

الهيئة ستنظم ضمن الاحتفالات باليوم العالمي للمرشدين السياحيين أربع جولات خاصة يوم غد وستباشر برنامجها المعتاد يوميا بتنظيم جولات يومية اعتبارا من مطلع الشهر المقبل من السبت وحتى الخميس.

وقال أحمد حسين نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية إن هذه الجولات فرصة مثالية للمواطنين والمقيمين والسياح للتعرف عن قرب على مقومات هذا المسجد الذي يشكل بوتقة لفنون العمارة العربية العريقة، بما يعكس جوهر الإسلام الحقيقي. مشيرا لمرافقة الأفواج الزائرة مجموعة من المرشدين المواطنين الذين يسلطون الضوء على ارتباط المسجد بتراث أبوظبي وحضارة الإسلام.

وأوضح حسين في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بقاعة الصالة بالمسجد، أن الجولات التعريفية تعكس مكانة المسجد والقيمة التاريخية والحضارية التي حظي بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان على المستوى العالمي ورؤيته الحكيمة التي تواصل حكومة أبوظبي السير على خطاها.

وقال يحمل المسجد بين جنباته معالم رسالة الشيخ زايد بالحوار والتواصل بين كافة الحضارات والثقافات حيث يطل على كافة الطرق الرئيسية المؤدية إلى قلب عاصمة الدولة «أبوظبي»، الأمر الذي يجعله أحد معالمها الرئيسية و يجسد الدور الحضاري للإمارات والتقاليد العربية والإسلامية.

ويغطي هذا الصرح الحضاري الذي يعد ثالث أكبر المساجد في العالم مساحة بعد الحرمين الشريفين، مساحة 22 ألف متر مربع، يجمع فيها بين التصميم المعماري الإسلامي التقليدي وتقنيات العمارة الحديثة وحرصت حكومة أبوظبي على منحه صبغة عالمية من خلال الاستعانة بأبرز المعماريين من مختلف أنحاء العالم لإنتاج أفضل مواد الإنشاء والتصميم الداخلي.

ويضم المسجد أكبر سجادة في العالم بطول 7119 مترا مربعا تم جلبها من إيران و أكبر ثريا في العالم مصنوعة من مليون قطعة كريستال «شواروفسكي» تم جلبها من ألمانيا وذهب 24 قيراطا و28 نوعا مختلفا من الرخام.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري