شنت الروائية المصرية سلوى بكر هجوماً حاداً على فعاليات ملتقى الرواية العربية الذي بدأ فعالياته الأحد ويختتم الأربعاء 20 فبراير، موضحة أنه يكرس فشل النخبة الثقافية المصرية التي عجزت عن صوغ مشروع نهضوي، وتابعت بكر أنه ليس بمقدور القائمين على المؤتمر صنع روائي لأن الثقافة ليست مشروعاً مستقلاً. نافية في الوقت ذاته أن يكون للمؤتمر أي صدى لدى الناس لأنه منفصل عن قضاياهم.
بينما لفتت الناقدة اللبنانية د. يمني العيد في الكلمة التي ألقتها نيابة عن المشاركين العرب أنها جاءت ـ كما كل المشاركين ـ وهي تحمل هموماً وأسئلة وآمالاً تخص وعينا الجمعي ومستقبل ثقافتنا ومآل أوطاننا، وقالت: نحمل هذه الهموم والأسئلة والآمال إلى الملتقى، لأن الرواية كنوع أدبي تعتبر الأكثر مواءمة لقول ما لا يسمح بقوله: المكبوت، والمقموع والمسكوت عنه في ظل الرقابة المقوننة والعسف والحرمان. وأكدت أنه يتعين على المشاركين رصد تغيراتها وأشكال بناها الجديدة.
كان وزير الثقافة المصري فاروق حسني قد حث أثناء افتتاحه أعمال المؤتمر الشباب على التفاعل مع القضايا التي يناقشها لرصد الحالة الروائية في العالم العربي ودراسة جوانبها المختلفة من خلال العديد من المحاور التي يشارك فيها ما يزيد على مئة روائي وناقد عربي ومصري وأجنبي مثل محمد دكروب، بطرس الحلاق، محمد برادة، هدى بركات، إيمان حميدان يونس، واسيني الأعرج، فيصل دراج، رشيد بوجدرة، رشيد الضعيف، ليلى العثمان، سحر خليفة، حسن داوود، سمر يزبك، ربيع مفتاح، ثائر ديب، وجدان الصايغ، نجم والي، فضيلة الفاروق. وكان المشاركون في حفل الافتتاح قد وقفوا دقيقة حداداً على رحيل الناقد رجاء النقاش.
كما عقد المؤتمر الاثنين مائدة مستديرة حول الرواية الرقمية، أدارتها المستشرقة الأميركية مارلين بوث وتحدث فيها عدد من أعضاء اتحاد كتاب الانترنت العرب: أحمد فضل شبلول، أشرف الخريبي، السيد نجم، سعيد يقطين، سمير الفيل، عبير سلامة، محمد سناجلة، ونبيل سليمان.
