يوم أتِّصِلْ بك رِدّ.. لا تْقول بَعْدين

يا اخوي أنا ضايق وْنَفْسى شِقيّه

لا تْقول لي مشغول مُبْ فاضي الحين

ما للخوي لى ضاق.. إلاّ خويّه

بارْسِمْ قصيده صدرها ينتهي (اين)

والرِّدْف فيها ينتهي عند (إيّه)!!

تِهْت وْشبابي راح.. ما ادري على وين..!!

وتلعب بي الأيام رَوْحَه وْجَيّه

كِنْت أفْتِكِرْ طَقّ الخَشِمْ يَدْمِعْ العين

ذيك الظنون إن جات من حِسْن نِيّه

وْرِحْت أشتكي للنّاس يَا (حْسين) يَا (حْسين)

وْشِفْت البريّه من همومي بِرِيّه

ضاع الخوي في زحمة (ألفين واثنين)

وصار الخوي حَسَبْ ظروف العطيّه

قَرِّبْ لي الدلّه.. وْطِبّ الفناجين..!!

تشفي غليلي ريحة الشاذليّه

البارحه غَنّيت يا ليل.. يا عين

وْشِفْت المدامِعْ للمشاعر وفيّه

البارحه صادَفْت بين الدواوين

وَرْده يتيمه... ما لقَتْ مزهريّه..!

من بَعْد ما كانت بحِضْن البساتين

حَظْها رماها للدفاتر ضحيّه

كانت هديّه عمرها سْنين وِسْنين

ضَمَّيْتها والموق طَبْطَبْ عَلَيّه

وْرَدّتني الذكرى إلى عام ألفين

يا ليتني ما جيت جَنْب الهديّه!