تمكن المواطن أحمد أبو بكر المرزوقي البالغ من العمر 32 ربيعاً والمقيم في منطقة الرحبة الواقعة على مسافة 40 كيلومتراً عن أبوظبي، من تحويل منزله ومحيطه الخارجي إلى متحف يضم مئات الأعمال التراثية التي توارث بعضاً منها من والده والأخرى التي ابتاعها وجمعها من الأهل والأصدقاء بينما صنعت يداه بعضها الآخر.
وأكد المرزوقي أنه بحبه للتراث وجهوده الفردية، استطاع في فترة زمنية قصيرة من تحويل منزله إلى متحف وأطلق عليه (متحف زايد). واعتبر أن هذا المتحف يسهم إلى حد كبير في تعريف طلبة المدارس والوفود السياحية والزوار بتراث الإمارات وكيفية المحافظة عليه، مشيرا إلى أن هدفه يسمو على التكسب المادي، رغم ما يتكلف من ابتياع أدوات وأعمال تراثية يعود بعضها لمئات السنين. وأشاد المرزوقي بجهود العاملين ببلدية الرحبة والمجاورين والجهات المختصة و الأخرى التي تتعاون معه في المحافظة على هذه الأعمال، التي أصبحت تميز الحي الذي يقطنه وتحويله إلى منطقة جذب تراثية تجتذب الصغار والكبار على حد سواء.
أبو ظبي ـ إبراهيم السطري

