وفقاً للتقليد الشائع، فإن الزهور هي البند التقليدي الذي يقدمه كل محبوب لحبيبته، غير أن يان شاومان الاستشاري في مجال العلاقات الاجتماعية في برلين يشير إلى أن المحبين في الماضي اعتادوا على صياغة قصيدة وإرفاقها مع الزهور.

وأوضح شاومان أن من يريدون تقديم شيء خاص لنصفهم الآخر يجب أن يمسكوا بالقلم ويكتبوا بضعة أسطر تجسد ما يفكرون به وأنه يتعين كتابة عدد من أبيات الشعر على البطاقة المرفقة بباقة الورود. وأضاف: «أعتقد أن عيد الحب يتعين الاحتفال به بطريقة تقليدية، فالإسراع بشراء باقة من الزهور يوم 14 فبراير هو في الواقع عمل خال من الحب إلى حد ما».

(د.ب.أ)