أكد بلال البدور، المدير التنفيذي للثقافة والفنون، في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن دولة الإمارات أنهت الترتيبات الخاصة لتشكيل اللجنة الوطنية للذخيرة العربية، والتي تعنى بحوسبة الأعمال الأدبية والفكرية والثقافية والفنية والأعمال الإبداعية، لتكون حاضنة دائمة للحفاظ على النتاج الفكري والإبداعي.
حيث شهدت الدولة العديد من المبادرات الثقافية في الآونة الأخيرة، منها جائزة زايد للكتاب، ومشروع كلمة للترجمة، ومشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، لدعم المعرفة، مما يشكل قاعدة ثرية لتنشيط الحركة الفكرية والثقافية في الدولة.
جاء ذلك خلال افتتاح أعمال الاجتماع الثالث للهيئة العليا لمشروع «الذخيرة العربية»، وذلك في فندق انتركونتننتال العين.وأكد البدور في كلمة له خلال الاجتماع أهمية مشروع الذخيرة العربية منوها بدوره في نشر الثقافة العربية وجمع المؤلفات العربية على شبكة الانترنت لكي يستطيع الباحث الوصول إليها بيسر.
بدوره أكد الدكتور عبدالرحمن الحاج صالح رئيس الهيئة العليا «للذخيرة العربية» إنه مشروع متميز من جميع جوانبه لأنه إنترنت عربي وهو عبارة عن «بنك آلي من المعلومات باللغة العربية»، ضم إنتاج الفكر العربي القديم والحديث وما ينتج على مر الأيام إلى جانب أهم ما ينتجه الفكر العالمي منقولا باللغة العربية.
ويشمل الأفكار العلمية الجديدة في جميع الميادين من نظريات وتنقيح وانتقادات لنظريات سابقة وأوصاف لتقنيات جديدة مما ينشره العلماء باللغات الأجنبية يوميا في المجلات العلمية العالمية المتخصصة..إلى جانب المعلومات التي يحتاجها التلاميذ والطلبة في مشوارهم الدراسي منوها بأن المشروع يتميز بسرعة الحصول على المعلومات المطلوبة.
وأشار إلى ان المشروع من شأنه المساهمة في نشر العلوم الجديدة والقديمة وتقليص مدة البحث ومشقة تنقل الباحثين من دولة إلى أخرى للحصول على المعلومة. وقد ناقش الاجتماع ما تم إنجازه في كل قطر عربي في مجال تشكيل اللجان الوطنية وحصر المواد التراثية في مختلف العلوم والفنون والتراث ومتابعة آليات تنفيذ هذا المشروع. حضر الاجتماع الدكتور حسام سلطان العلماء عميد المكتبات الجامعية والدكتور ممدوح موصلي مدير الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية وعدد من ممثلي الدول العربية في الاجتماع.
العين ـ داود محمد
