للبال سَجّه رَغْم كِثْر التفاكير
أعْبِرْ بها سور الحياة المريره
وادْخِلْ بعالَم ما لوَصْفه تصاوير
بعيد عن قِل الزمان وْكثيره
مَعْ طيف له هاله وْنور وْنواوير
به من ملامح هايِتِكْ دون غَيْره
شبيهك اللي طَلْعِته لي تباشير
إن شِفْته أفْرَحْ وان جفا زِدْت حِيْره
يمرّني بانفاس عَبْق الأزاهير
من فيض روضٍ فيه يضْحَكْ غديره
واطْلِقْ خيال الضيق وابْعِد بتصوير
واحَقِّقْ آمالي بلقيا قصيره
لقيا تنسّيني العنا والتكدّير
وانسى الفراق وْوَحْشةٍ بي كبيره
في لحظةٍ فيها لطيفك تسايير
يخْضَعْ لَهَا فِكْرٍ وفوده غفيره
يقْبِلْ وارَحِّبْ به وامَسّيه بالخير
والَقِّمْ دْلالي واطَيِّبْ ضميره
واديرها واشواق صدري مباهير
من عقب ما يقْدَع وافِلّ السريره
واسأل بصوتٍ فيه للشوق تأثير
عن العشير اللى بطى عن عشيره
واعاتِبِه لين أسبقه بالمعاذير!!
واطَلِّعه لاقصى السدود الغزيره
لاسرار عشقٍ من حكايا الأساطير
قِصَّةْ غرامٍ صَعْب تلقى نظيره
عشْقٍ ربى فيني وهو عاده صْغير
واليوم هو سِيْد الخفوق وْأميره
رَسْمه على حِدْب الضلوع المقاصير
وعَرْشه بقلبٍ ما به أحْدٍ خشيره
راسخ مِثِلْ طودٍ بوَجْه الأعاصير
لا ما تأثَّرْ من شتاه وْهجيره
ولو تمادى البين واقسى المقادير
ألقى بطيفك لي ملاذٍ وْدِيْره
واعيش به لحظات باجمل تعابير
فيها هَنَا قلبٍ توقَّدْ سعيره
لحظات تمضي مِثْلَمَا يمضي عْصير
صوب الغروب وْحالكاتٍ مغيره
واعود مِنْهَا مِنْتبه واثْر ما غير
سَجّه وْطَيْفٍ عابرٍ في مسيره