مِ العلْق لا تاخِذْ ضمانه
والعوف ما تَمْلِكْه بالزين
غَدَّارْ ما تضْمنْ أمانه
ما يَحْكمه مبدأ وَلا دِيْن
دَرَّسْتِه بْفَصْل الحضانه
(سَبْع المثاني) و(امّ نورين)
ما رَدّنْ سْيوف الخيانه
يومٍ شعونا شَعْو (حِطِّيْن)
غْصَيْن نازِلْ خيزرانه
وِتْدَيَّرْ فْـ دار الميامين
لكنّ رَبّي جَلّ شانه
ياتي قصَاصه لو بَعَدْ حِيْن
خَلاّه في ثوب المهانه
يَرْفِلْ ورا موكِبْ مقَفّيْن
ما عَز مَاءْ وَجْهه وْصانه
يكْبَرْ وْيِدْمَرْ كالعواوين!
ياما نصَحْته في زمانه
لا يْسير في الدنيا بوَجْهين
مِ الغِلّ ما طَهَّرْ جنانه
وبين الملا ما له مِودِّين
غروره أرداه المهانه
يحْسب شَراته ما به اثنين
أثْر الرَّحَمْ ما له حصانه
عن خَنْجَرٍ من كَفّ الادنين
لا والله أبْعَدْت الميانه
ولا احيد له في ذِمّتي دَيْن
خَلّه يراوِحْ في مكانه
يريد يلعَبْهَا على مين؟!
بكره إذا فَرَّوا عنانه
وْعافوه عوف الأوَّلِيِّيْن
بَيْعَرْف ما جَرّه لسانه
وْتَصْعير خَدّه لِلْمِسِلْمِيْن
وان رَدّ يشكو مِنْ هَوَانِه
خالي الوفاض وْلا له مْعين
بارَجِّعِه ضِمْن البطانه
نَهَار نِسْتَرْجِعْ (فلسطين)!