يرأس اللجنة العليا الدائمة لمهرجان مزاينة الظفرة معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية، ومحمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث نائباً وعضوية حمود حميد المنصوري و حمد بن كردوس العامري وسعيد بن محمد المنصوري.
وباشرت اللجنة جهوداً مكثفة استعداداً للمهرجان، و تم تشكيل فرق العمل واللجان الفرعية والمختصة اللازمة لإدارة الفعاليات. وتتولى هيئة أبوظبي للثقافة والتراث مع الجهات المعنية تقديم الدعم الإداري واللوجستي ومهام الإدارة اليومية للمهرجان، وكذلك تنفيذ الخطة الإعلامية المناسبة واتخاذ ما يلزم لحسن سير المهرجان وتنفيذ فعالياته بجميع مراحلها التحضيرية والميدانية والتنفيذية بما يتناسب وأهمية الحدث.
وتنقسم مزاينة الظفرة لفئتين هما الأصايل والمجاهيم، ولكل فئة شروط عامة للمشاركة سوف يتم توزيعها ضمن دليل خاص للمشاركين، ومن أبرزها أن تخلو الإبل المشاركة من أي نوع من أنواع التهجين، وأن تكون خالية من العيوب والأمراض المعدية، والالتزام بالجدول الزمني للأشواط، مع الإشارة إلى أنه سوف يتم قص جزء من وبر الإبل المشاركة قبل انتهاء مشاركتها حسب الفئة العمرية لمنع دخولها في شوط آخر من المسابقة.
ويحق للمالك المشاركة بأكثر من مطية في شوط واحد من أشواط التحدي أو الشوط المفتوح. ويلتزم المالك بإثبات أن الإبل ملك له أو لأحد أقاربه من الدرجة الأولى وتأدية القسم أمام لجنة التحكيم. وعن أهمية المهرجان قال الشيخ محمد بن بطي آل حامد ممثل الحاكم بالمنطقة الغربية رئيس اللجنة العليا:
إن للإبل مكانة خاصة في الحياة العربية قديمها وحديثها.
كما لها أثر كبير في النفس العربية الأصيلة، وإن كانت الإبل رفيقة العربي في حله وترحاله قديماً، فإنها لاتزال موجودة في حياته المعاصرة بأكثر من وجه، ولعل أبرزها سباقاتها المتنوعة التي تعتبر من أكثر الهوايات سحراً وتستقطب إليها الآلاف من أبناء المنطقة، كما أنها من أول مقومات تراثنا وتراث آبائنا وأجدادنا، والذي مازال حياً عبر وجوده في تفاصيل حياتنا اليومية.
وأكد محمد خلف المزروعي نائب رئيس اللجنة العليا أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تطلق مسابقة «مزاينة الظفرة لعام 2008» تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تجسيداً لإرادة قوية ورغبة ملحة في الحفاظ على ذلك الإرث وضمان استمراره لدى الأجيال الناشئة، لأن الهجن العربية الأصيلة كانت ولا تزال وستبقى جزءاً مهماً من تراثنا العربي العريق.
ونظراً لما تمثله الإبل من رمز ثقافي، اجتماعي، ومن حالة اقتصادية في الحياة العربية، فقد ارتأت الهيئة ضرورة تنظيم المسابقة المتميزة والتي نطمح أن تكون الأوسع إقليمياً، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه مزاد الهجن الأول من نوعه والوحيد على مستوى العالم والذي ينظم سنوياً خلال فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية في أبوظبي، بالإضافة إلى ما يقدمه مركز أبحاث الهجن من جهود في مجال الحفاظ على الهجن العربية الأصيلة، والتي تبرز الإبداعات العلمية والبحثية الإماراتية في أبهى صورها.
أبوظبي ـ عبير يونس
