صَعِبْ في هالزمان أنّك.. إذا بتعيش.. صَعْب تْعيش
أنا قَبْلك شكيت وْما لقيت أحْدٍ سمَعْ شكواي
زمانٍ يَعْرِفْ أسلوب الدها.. والمكر.. والتطفيش
رماني في دهاليز الضياع.. وْدَمْعتي سَلْواي
كسَرْ باقي مجاديف الطموح لْخاطر التهميش
وادوَّرْ عن مكان يْضِمّني.. ما ضَمّني مأواي
وانا شوفة عيونك.. عايشٍ وِبْفِطْرتي درويش
قدَرْت أقول.. هذي عِلّتي!.. ما قِلْت ذاك دْواي
عطاني الحِلْم ظَهْره.. ما استحى من كثرة التطنيش
تِرَكْني بين سِنْدان الظروف وْمطْرِقة نجواي
أنا الحالِم بحرّيه.. باطير.. وْما نِبَتْ لي ريش
وْمِشْكِلْتي أحاوِل... واعْرِف أن حاوَلْت وِشْ بَلْواي
ترى تحويشة العمر الصَبِر.. ما عاد به تحويش
طفَشْ ذيب الضلوع.. وْما عوى.. لكن عواه.. عْواي
يضيع العمر.. في ضيق الدروب وْزَحْمة التشويش
وادوَّرْ للزمن غيري ضحيّه تحْلِف بْرجواي
زَهَقْت مْن الشماته والحسَد.. والحِقْد.. والتَلْطيش
كأنّ الكل شايف دَمْعتي.. أو سامعٍ شكواي
إذا بتعيش في هذا الزمن.. يا اخُوك.. صَعْب تْعيش
أنا من نَفْس عمرك.. جيت أسابِقْ موتي لْمثْواي!!