مريم المري توقّع لوحة المطر

مريم المري توقّع لوحة المطر

اعتبر أعضاء في نادي القصة باتحاد كتاب وأدباء الإمارات أن القاصة الإماراتية مريم سعيد المري تشكل انعطافاً في فن القصة القصيرة الإماراتية مع أبناء جيلها من حقبة التسعينات، بعد أن ابتعدوا عن الواقعية المألوفة في القص الإماراتي، واتجهوا إلى الرومانسية والتعبيرية، كما تناولوا المناخ القصصي في كتاباتها من حيث البدايات والنهايات وتفعيل الأحداث.

وكان نادي القصة باتحاد كتاب وأدباء الإمارات قد أقام مساء أول من أمس في مقره بقناة القصباء بالشارقة، أمسية قصصية للقاصة مريم سعيد المري، قرأت فيها نماذج قصصية عدة من مجموعتيها «كلما تسلقت السماء» و«لوحة المطر»، حيث قرأت أمام الحضور من مجموعتها الأولى قصة «الطفلة والشيخ»، ومن مجموعتها الثانية قصة «لوحة المطر».

وأشادت القاصة الإماراتية بالدعم الذي قدمه لها نادي القصة واتحاد كتاب الإمارات ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وتشجيعهم لها بتبني إصداراتها القصصية وتطوير تجربتها وإخراجها إلى النور. وفي الختام وقعت مريم سعيد المري على مجموعتها القصصية الجديدة «لوحة المطر»، وهي المجموعة القصصية التي حصلت على المركز الأول في مسابقة أندية الفتيات في الشارقة عام 2003.

الشارقة ـ نورا الأمير

طباعة Email
تعليقات

تعليقات