ألقى عبد الحميد احمد أمين عام جائزة سلطان العويس محاضرة في صحيفة الأهرام بالقاهرة ضمن نشاط ثقافي يقوم به وفد الإمارات المشارك في معرض القاهرة الدولي للكتاب حاليا، قدم فيها تعريفا بجائزة العويس وأهدافها وسياستها وطريقة عملها والميزانية المرصودة لها من قبل القائمين عليها.
وأعرب عن سعادته بالمشاركة في المعرض واختيار الإمارات كضيف شرف، مشيراً إلى أن الجوائز العربية تساهم في تنشيط الثقافة وان الإمارات سباقة في إقامة مثل هذه الجوائز التي تعنى بالأدب والثقافة حيث أصبح بالإمارات ما يفوق عن 30 جائزة تهتم بالشؤون الثقافية.
وتحدث عن فكرة جائزة سلطان العويس التي أنشأها سلطان العويس رحمه الله حيث قام قبل عشرين عاما بتبني جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي التي خص بها ابناء وطنه والوطن العربي من الذين بذلوا جهودا في مجال البحث الفكري والإبداع الفني والريادة الثقافية إدراكاً منه بأهمية التنمية الثقافية والتربوية.
وأوضح أن الجائزة في بدايتها كانت تحت مظلة اتحاد أدباء الإمارات إلى ان صدر مرسوم من قبل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم رحمة الله في مارس 1994 بإنشاء مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.
واستعرض أمين عام جائزة سلطان العويس النشاط الثقافي الذي تضطلع به مؤسسة سلطان بن علي العويس وبرنامجها السنوي على المستويين المحلي والعربي، كما تناول طرق التحكيم التي تدار بها المسابقة، ولفت إلى أن الجائزة يتقدم لها عدد كبير من أدباء ومثقفين مشيرا إلى ان الدورة الماضية تقدم للجائزة في جميع حقولها ألف و114 مرشحا..
ووصل عدد الفائزين فيها إلى 63 أديباً 19 منهم فقط من مصر.. وقال ان عدد المحكمين فيها وصل إلى 100 محكم وهم من مختلف الدول العربية مؤكدا ان المحكمين في الجائزة يعملون بأريحية ودون ضغوط ولا يعلن المحكم عن نفسه لضمان عمله بشكل مستقل.
وفي نهاية المحاضرة فتح المجال للأسئلة من قبل الحضور تركزت حول التنسيق بين الجوائز المختلفة في الإمارات. وقال الدكتور محمد المطوع عضو جائزة العويس ان لكل جائزة من الجوائز حقول معينة لا تتلاقى فيما بينها إلا ان هناك مناطق رمادية قد تتشارك فيما بينها كما دار نقاش منوع حول الثقافة العربية وهمومها والمشاكل التي قد تعترضها.
حضر المحاضرة بلال البدور نائب المدير التنفيذي بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من الأدباء والباحثين المهتمين في مجال الثقافة. من جهة أخرى أشاد عدد كبير من الأدباء والمثقفين المصريين بكون الإمارات أول بلد عربي يحل ضيف شرف على معرض القاهرة للكتاب..
منوهين بأن ذلك يعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر والإمارات مشيدين بالطفرات الثقافية التي تعيشها الإمارات على مختلف الأصعدة وهو ما رشحها لتكون قبلة للمثقفين والمبدعين. وثمن الأدباء والمثقفون قيام الإمارات برصد نسبة من الدخل القومي لخدمة الثقافة والمثقفين في العالم العربي..
مشيرين إلى ان دولة الإمارات لعبت دورا مهما في النهضة الثقافية منها مشروع النشر الذي تتبناه الدائرة الثقافية بإمارة الشارقة.كما أشادوا بالنهضة الثقافية والعمرانية والحضارية التي تشهدها الإمارات والاهتمام المتزايد بالشعر من خلال الفعاليات الشعرية المختلفة مثل شاعر المليون وأمير الشعراء.
(وام)
