أبَاعْلِنْها حداد اليوم وادْفِنْ في حشاك أثنين

عذاب القلب من بعْدِك.. وْهَمٍ دايم أشقى به

حدادٍ فيه لِهْمومي زوال بْشوفة الغالين

وْوَصْلٍ ذاب قلبي في رجاه وْتِعْبَت رْكابه

بَعَدْ ما طاب لي وَصْلِكْ وجا للشِّعر ذوق وْحِيْن

أبَامْشي في بساتينه وباقْطفْ عَذْب عنّابه

وباهديك القصايد من ضميرٍ ذاق مُرّ البين

بعِقْد مْن الفرايد لاجل يز ها بك وتز ها به

أصوغ الشِعْر باغْوِي به فؤادك يا كحيل العين

أبي تتبع خطا الشاعر وْتعْرِفْ كل ما صابه

وانا القي لك و اَسمِّعْك القصايد شِفْت سِرّ الزين

وْشِفْت رْموشك الذَّبْلَى على وَجْنَتْك منسابه

غوى قلبي من عْيونك وْصِرْت العاشق المسكين

يبي يرضيك يا الغالي ولو يدْفَعْ من حْسابه

أَوفّي دَيْن واخِذْ دَيْن وْانت اللي تعَرْف الدين

وصالك يوفي دْيون الغرام وْبِعْدِك أسبابه

إخِذْ حَقّكْ وْعطْني حَقّ حبّي ما بها بَعْدين

أبي وَصْلِكْ وانا لاجلك أدوس الموت ما اهابه